وأضاف بروجردي أمس الأحد حول تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بخصوص مناقشة العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة، إن إجراءات الكيان الصهيوني علي مدي العقود الماضية كشفت عن عدم التزام هذا الكيان بقرارات الأمم المتحدة والقوانين الدولية، لذا فإن إجراء المفاوضات مع الكيان الصهيوني لا جدوي من ورائه.
وأكد بأن كفاح الشعب الفلسطيني خاصة أهالي قطاع غزة المظلومين، تحول اليوم إلي نضال للتحرير، وأضاف: الحقيقة هي أن مناقشة مثل هذه المواضيع ومتابعتها من قبل المنظمات الدولية تهدف غالباً إلي إخماد غضب الشعب الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني وذلك لايجاد شريط أمني للكيان الصهيوني في المنطقة.
واشار إلي التجربة التاريخية حول أداء الكيان الصهيوني وقال: بعد أن تكشفت طبيعة الكيان الصهيوني علي مدي العقود القليلة الماضية فإن الشعب الفلسطيني أدرك بأن نهج المقاومة والكفاح هو السبيل الوحيد للدفاع عن حقوقه المهدورة.
كما أشار بروجردي إلي استمرار بناء المستوطنات من قبل الكيان الصهيوني خلافاً لقرارات الأمم المتحدة وقال إن سلوك الكيان الصهيوني يظهر عدم احترامه للرأي العام العالمي.
واعتبر أن طرح مثل هذه المقترحات بخصوص تشكيل الدولة الفلسطينية إلي جانب الكيان الصهيوني هو بمثابة إيجاد منطقة آمنة لهذا الكيان لكي لا يستعيد الشعب الفلسطيني المظلوم حقوقه المشروعة.
وبخصوص إعلان أميركا أنها بصدد استخدام حق النقض "الفيتو" ضد مشروع القرار المقترح من قبل الجانب الفلسطيني صرح بروجردي بأن أميركا وعلي مدي العقود الماضية لنضال الشعب الفلسطيني، كشفت بأنها لا تولي أي قيمة لحقوق الشعب الفلسطيني المظلوم.
ووصف رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الإسلامي، إجراءات أميركا بأنها لعبة سياسية، وقال إن أميركا سعت باستمرار لحماية الكيان الصهيوني ولم تحرك ساكناً لمعالجة مشاكل الشعب الفلسطيني المظلوم.
واعتبر بروجردي إجراءات أميركا والمحافل الدولية بتشكيل الدولة الفلسطينية بأنه يصب في إطار وقف مقاومة الشعب الفلسطيني، وقال إن أميركا تهدف من وراء ذلك إلي تخلي الفلسطينيين عن النضال المسلح بالتالي سيكون الكيان الصهيوني هو الرابح الرئيس في هذه المعاملة.