عاجل:

تهديد ليبرمان إيران بالسلاح النووي.. هل هو دليل قوة أم ضعف؟

الإثنين ٠٨ يوليو ٢٠٢٤
٠٦:٠٢ بتوقيت غرينتش
تهديد ليبرمان إيران بالسلاح النووي.. هل هو دليل قوة أم ضعف؟ انتقد وزير الحرب الإسرائيلي السابق عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان سلوك الحكومة "الإسرائيلية" تجاه طهران، داعيا إلى شن هجوم نووي عليها. وقال ليبرمان في مقابلة مع إذاعة جيش الحرب الإسرائيلي اليوم الاثنين ان على "إسرائيل" التوقف عن التعامل مع حماس وحزب الله والتركيز على مصدر المشكلة، ويجب على "إسرائيل" أن تستخدم كل القدرات المتاحة.

العالم – الخبر و إعرابه

-هذه ليست المرة الاولى الذي يدعو فيها ليبرمان إلى استخدام السلاح النووي ضد إيران، فقبل خمسة ايام، دعا في مقابلة مع القناة الـ12 الإسرائيلية، كيانه الى إنهاء سياسة الغموض بشأن إمكانياته غير التقليدية، قبل أن يطلب منه المذيع تكرار قوله، فأعاد الحديث "لا يوجد لدينا وقت للسلاح التقليدي".

-قبل ليبرمان، دعا وزير شؤون القدس والتراث الإسرائيلي أميخاي إلياهو، في مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، الى قصف غزة بالسلاح النووي. وعندما استندت محكمة العدل الدولية الى تصريحاته كدليل على جريمة الابادة الجماعية التي ترتكبها "اسرائيل" في غزة، تحدى إلياهو المحكمة الدولية، وكرر دعوته في 25 كانون الثاني / يناير الماضي، بقصف غزة بالاسلحة النووية.

-اللافت ان "العالم الحر الذي تتزعمه امريكا"، لم يحرك ساكنا ازاء هذه التهديدات، التي في حال تنفيذها قد تزهق ارواح الملايين من البشر، فلم يسجل اي مسؤول امريكي او غربي، حتى على سبيل الاستعراض فقط، موقفا رافضا لمثل هذا الجنون الاسرائيلي، بينما هذا الغرب الصامت، نراه يقيم الدنيا ولا يقعدها، ويدعو مجلس الامن للانعقاد، ويفرض الحظر والعقوبات، ضد ايران، استنادا الى اكاذيب مصدرها "اسرائيل"، حول البرنامج النووي الايراني السلمي، رغم ان ايران عضو في معاهدة منع الانتشار النووي، وتسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش منشآتها النووية، وتنصب الكاميرات التي ترصد كل شاردة وواردة في هذه المنشآت، كما انها طبقت البروتوكول الاضافي الذي يسمح للمفتشين الدوليين، ان يقوموا بزيارات غير معلنة سابقا لهذه المنشآت، كما ان ايران وقعت معهم على الاتفاق النووي، الذي انسحبت منه امريكا من طرف واحد، ولم تلتزم به اوروبا.

-في المقابل، نرى هذا الغرب الذي يرفع لواء التحضر والحرية وحقوق الانسان، يبلع لسانه، ولا ينبس ببنت شفة، بينما "زعماء اسرائيل" يهددون باستخدام القنابل النووية، ويهددون وجود دول وشعوب، رغم ان كيانهم لم يوقع على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، ويرفض الكشف عن برنامجه النووي، أو السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش منشآته أو مراقبتها.

-رغم ان هذه التصريحات، تأتي كتأكيد اضافي على الطبيعة الاجرامية لزعماء الكيان الاسرائيلي، واستهتارهم بالحياة الانسانية، واستهزائهم بالقانون الدولي والمباىىء والقيم الاخلاقية والانسانية، وتكشف ايضا نفاق الغرب الفاضح والعار، الا انها تكشف في الوقت نفسه عن حالة الاحباط واليأس التي وصل اليه الكيان الاسرائيلي، بعد عجزه عن تحقيق اي من اهداف عدوانه على غزة، رغم مرور اكثر من 9 اشهر على العدوان، وبعد ان قتل وجرح اكثر من 120 الف فلسطيني اغلبهم من الاطفال والنساء، وبعد ان سوى معظم قطاع غزة بالارض، بينما مازالت المقاومة تكبد قوات الاحتلال خسائر فادحة بالارواح والعتاد.

-اللافت ايضا، ان الكيان الاسرائيلي ورغم كل الدعم الامريكي والغربي اللامحدود، الذي تلقاه خلال الـ9 اشهر الماضية، ولم يتمكن من هزيمة فرع من فروع محور المقاومة، محاصر في ارض ضيقة منذ 17 عاما، نرى زعماءه يتبجحون وبكل وقاحة، ان عليهم الا ينشغلوا بحماس و حزب الله، وان "يركزوا على مصدر المشكلة"، متناسين ان كيانهم لن يكون بإستطاعته ان يدفع ثمن اي هجوم على ايران، بغض النظر عن السلاح الذي سيستخدمه.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو