العالم - خاص بالعالم
في الأيام الخمس الأخيرة اعترف الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ضابط إسرائيلي واصابة 19جنديا في المواجهات مع المقاومة في الضفة.
وكما يبدو فان نظرية جز العشب التي اعلنها الاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات في الضفة والتي تقوم على ملاحقة المقاومة ومنعها من التطور فشلت فشلا ذريعا والدليل ان المواجهة في الضفة تزيد ولا تنقص.
وقالت تمارا حداد الكاتبة والمحللة السياسية:"هذه الحرب في الاصل اصبحت في الضفة الغربية هي عبارة عن حرب وجود بين الهوية الفلسطينية والاسرائيلية، لكن امام العقلية اليمينية المتطرفة يريدون محو الوجود الفلسطيني من خلال رسم شرق اوسط جديد".
ورغم ان الاحتلال الإسرائيلي لم يعلن عن عدد قتلاه في الضفة بشكل واضح الا ان التقديرات ان عدد قتلاه بالعشرات بالإضافة الى مئات الجنود الإسرائيليين الذين أصيبوا بنيرات المقاومة او بعمليات التفجير.
ووفق مركز المعلومات الفلسطيني فان عدد العمليات في الضفة الغربية بشكل يومي يترواح بين 20 الى 40 عملية تبدا من التفجير الى الاشتباك بالحجارة مرورا بالاشتباكات المسلحة ، ارقام يفوق بعضها ما حدث في انتفاضة الأقصى في العام 2000.
وقال إبراهيم ربايعة أستاذ العلوم السياسية:"تصاعد المقاومة بالضفة الغربية متصل بطبيعة هذه المقاومة غير المنظمة بالاشكال الهرمية، وهي مجموعات متناثرة تعمل بآليات تنسيق من الصعب تتبعها من قبل الاحتلال، وبالتالي هذا ما يعقّد المهمة امام المستوى العسكري الاسرائيلي، ولذلك فان الاستراتيجية التي اتبعتها "اسرائيل" من عمليه كسر الامواج ومن ثم عملية البيت الحديدي في جنين تحديدا هي عمليات قد فشلت".
انتهاء فان الضفة الغربية وفق الجانب الإسرائيلي تنتقل اليوم في المقاومة من مرحلة الى أخرى بشكل سريع.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...