عاجل:

مثقفون مصريون يرحبون بالتقارب الثقافي الإيراني

الأحد ١١ سبتمبر ٢٠١١
٠٨:٤٤ بتوقيت غرينتش
مثقفون مصريون يرحبون بالتقارب الثقافي الإيراني رحب مثقفون ومبدعون مصريون بالتقارب الثقافي المصري الإيراني، ورأوا أن الثقافتين لهما علاقات تاريخية قوية، لكن السياسة لعبت دورا فاسدا في إحداث الوقيعة والقطيعة، وكشفوا عن رغبة قوية في إعادة المياه لمجاريها، وتحقيق تواصل فاعل وبناء، وأن ما يدعو المصريون للتقارب أكثر مما يدعوهم للقطيعة.

وكان أخيرا قد زار وفد ثقافي مصري العاصمة الإيرانية طهران ضم 25 مثقفا، وفي التحقيق التالي نتعرف على آراء عدد من المثقفين حول إمكانية وأهمية ودور التقارب الثقافي المصري الإيراني.

 • أعماق الروابط الثقافية المشتركة

الشاعر والروائي صبحي موسى رأى أن الحديث عن التقارب الإيراني المصري حديث سياسي أكثر منه ثقافي، لأننا على المستوى الثقافي منذ عصور مغرقة في القدم لا يوجد نزاع حقيقي بين البلدين يجعلنا نتخذ موقفاً معادياً من الثقافة الإيرانية أو حتى بالمعنى الشعوبي القديم الفارسية، وقال "الخلافات التي وجدت على السطح في العصر الحديث جاءت من قبل السلطات العليا للبلدين، هذه التي حاولت بقدر ما تستطيع أن تفرز نوعاً من التأثير الثقافي داخل البنية الفكرية للمجتمعين، فأزمة الدولة الملكية في مصر مع إيران نشبت من طلاق الأميرة فوزية من الشاه، وهذه الأزمة نفسها نشبت من رغبة فاروق الأول في تنصيب نفسه خليفة، والزواج نفسه جاء من هذا المنطلق، وفي عصر السادات نشبت الأزمة من قبول السادات دفن جثمان الشاه في مصر، وهو ما اعتبرته الثورة الإيرانية نوعاً من المعاداة لها، ولم تخترق هذه الأزمات أيا من أعماق الروابط الثقافية المشتركة بين المصريين والإيرانيين".

 • دور النظام المخلوع في القطيعة

وأكد صبحي موسى أن الروابط المشتركة بين الثقافتين الإيرانية والمصرية أكبر وأعمق من الخلافات السياسية التي ظهرت في العصر الحديث، وقال: "المذهب الإسماعيلي لم يحقق أعلى نجاحاته إلا في مصر، ومنها خرجت الدعوات النزارية والدرزية وحتى القائلة بإلوهية الحاكم بأمر الله، لكن هذه الدعوات لم تلق قبولاً ولا حضوراً في البلد التي خرجت منها، لأنها لا تتفق مع سياق فكرتها عن الدين، فالمصريون يؤمنون بالتعدد والتجاور والتنوع، وحق الآخر في الاعتقاد وحريته في ممارسة عبادته، وهذه أفكار تعود إلى طبيعة وبنية ونشأة ومسار الحضارة المصرية على مدار العصور الفرعونية والعهود اليونانية والرومانية.

 وأوضح أن أزمة النظام المخلوع في مصر أنه كان يحتاج إلى كفيل ومعونات دائمة، وكانت بلدان عربية في الخليج "الفارسي" تقدم له ذلك بسخاء في مقابل أن يكون حليفاً في مواجهة المد الإيراني، و"لعنا نتذكر الأزمة التي حدثت بينه وبين حزب الله بسبب أو لا سبب، لكننا الجميع كان يعلم أن السعودية هي الراعي الرسمي لهذه الحملة، لكن الأمر تغير بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، فالتقارب والتباعد يأتي على أساس من الندية في التعامل، ولا أعتقد أن مواريث الحضارة المصرية تقبل القول بأن مصر ستكون تابعة لإيران، والعكس صحيح، لأن كل من شعب البلدين يرى أنه صاحب حضارة كبيرة، وصاحب أنفة من أن يكون تابعاً لغيره، خاصة لو أن هذه التبعية لجار قريب، ومن ثم فالتعامل سيكون على أساس من القوة الحضارية الموازية للقوة الحضارية، وليس الأجير والكفيل.

 وخلص صبحي موسى إلى أنه لو أتيحت له زيارة إيران لفعل، فـ "فرح فروخ زاد واحدة من أهم الشاعرات التي أحبتها الثقافة المصرية، وجلال الدين الرومي وشمس الدين التبريزي وغيرهم من أهم المتصوفة الذين يجلهم المصريون، وأبوحنيفة النعمان هو صاحب المذهب السني وإمام أهل الرأي الذي يجله المصريون، وحين تعالت الصيحات بالتهليل لحزب الله في انتصاره على إسرائيل كان من منطلق عدو عدوي صديقي، لكن النظام البائد رأى الأمر على نقيض ذلك، وكثفت دول عربية في الخليج "الفارسي "من جهودها لإسقاط التعاطف مع حزب الله، رغم أن الصراع السني الشيعي غير متوقع أو منظور في مصر، لكنه مصطنع ومصدر إلينا من قبل دول صاحبة نزاع حقيقي مع النظام الشيعي على الأرض والمصالح والهيمنة، في حين أن صراعنا نحن مع جماعة بشرية أخرى أدمنت اغتصاب الحقوق وتقيم على حدودنا الشرقية".

 • عشاق الثقافة الإيرانية

وأكد المترجم والكاتب عبدالوهاب الشيخ أن المركز القومي للترجمة بذل جهودا حميدة في الآونة الأخيرة من خلال إعادة طبعه لروائع الشعر الإيراني، وترجمة العديد من الروايات والكتب الحديثة، وأتمنى أن يتوسع في دوره هذا في قابل الأيام، وقال: "أعتقد أن تسليط الضوء على السينما الإيرانية الحديثة ، بما تمثله من مدرسة متميزة في الإخراج السينمائي على مستوى العالم، قد توفر بعض الحلول وتفتح آفاقا لسينمانا التي تجنح للتقليدية".

 وأضاف "لا يمكنني نسيان الموسيقى الإيرانية التي لها الكثير من العشاق بين المصريين ،سواء مصحوبة بالغناء أو عزفا على الآلات الإيرانية التقليدية كالبربط ، ومن ثم أتمنى حضور شيوخ الطرب الفارسي للأوبرا المصرية من خلال برنامج متكامل. أنا واحد من عشاق الثقافة الإيرانية التي تشكل جزء رئيسا من حضارتنا الإسلامية، وأرجو أن يزداد الشعب المصري معرفة بها من خلال التعاون المشترك في مشاريع النشر ليتعرف أكثر على شقيقه في الحضارة الإسلامية".

 • دفعة قوية ورغبة كبيرة للتواصل

وقال الشاعر حمدي عابدين إن ما يحدث من تطورات بعد الثورة تجاه إيران التي تم عزلها أيام الرئيس المخلوع وكيل أعداء الشعوب من حكومات أوروبية وشرق أوسطية في مصر، يظل حتى لو قام به أفراد معدودون من هنا وهناك بشكل غير رسمي، شيئا شديد الأهمية، فلم يكن من المنطقي أن تسعي مصر الرسمية لتشجيع أي نوع من التقارب في المجالات المختلفة مع عدو نعرف خطره جيدا فيما تحارب أي اتصالات مصري إيراني.

 وأضاف "لا أتحدث فقط عن قطاع معين يحتاج إلى دفع وتنشيط, فكل القطاعات على مستوى العلاقات بين مصر وإيران وما حدث لها من تجريف على مدى ثلاثين عاما تحتاج وفورا إلى نشاط وسعي حثيث لتطهيرها أولا من براثن الماضي، واستئناف وجودها الحي من جديد في حياة المصريين والإيرانيين. أقول هذا لأنه ليس من المنطقي أن تستغني أي حضارة في الدنيا أو ثقافة عن حضارة وثقافة أخرى، ولا بد من التفاعل الدائم بينها، حتى لو لم يكن هناك عناصر مشتركة، فما بالك لو كان هناك الكثير من التقارب كما في حالة إيران".

 من هنا رأى عابدين أنه مع اللقاءات والاتصالات التي تتم بين مصر وإيران منذ عزل مبارك، على المستوى السياسي والاقتصادي، وطبعا الثقافي، لأن ما يدور من نقاشات بين المثقفين المصريين ونظرائهم الإيرانيين، وما يحدث من لقاءات حتى بين مبدعين مصريين وسياسيين من طهران، في هذا السياق، له دور هام في تنشيط الوجود المصري الإيراني الحضاري، وهو القاطرة الإبداعية التي سوف تضع العلاقات المصرية الإيرانية في مسارها مرة أخرى.

 وأضاف "لم يكن من المنطقي ما حدث بشأن إيران في الماضي، كما لم يكن من الطبيعي أن يتم حبس القصة الإيرانية برمتها ضمن الملف الأمني باعتبار أنها مصدره للثورة، لاحظ أن هذا كان هو الكأس نفسه الذي شربت منه الثورة المصرية أيام النظام الناصري، وهكذا وجد كثير من الرجعيين وقطاع الطرق في بعض البلاد العربية مبررات لمناصبة مصر ومثقفيها العداء منعا لتمدد الثورة إلى أراضيهم. كما أن هذا الحصار الأمني خلق لدى المصريين الواعين بقيمة إيران وحجمها الثقافي والحضاري والعلمي دفعة قوية ورغبة كبيرة للتواصل الخلاق من جديد.

 من هنا أنا أرى ـ يقول حمدي عابدين ـ إن خروج وفود لسينمائيين مثلا أو مثقفين إلى الأراضي الإيرانية سوف يكون له فائدة كبيرة نظرا لما تتمتع به السينما الإيرانية من تطور وازدهار كبيرين، أنا هنا لا أريد أن أحصر المسألة المصرية الإيرانية في السينما فقط، لكن إيران ومصر بما تمثلانه من وجود حضاري وبعد إبداعي إنساني كبير يستطيعان من خلاله أن يقوما بدور هام جدا في المنطقة لإخراجها من حالة العقم الإبداعي والإنساني والسياسي المتغلغل في المنطقة والذي يسعي أطراف فيها إلى قتل هذا التواصل في مهده, من هنا أرى أهمية هذا التواصل والحوار المصري الإيراني الذي يتغلغل فيه بعد روحاني مدهش وبديع لابد من الحفاظ عليه".

 • فضل الثقافة الفارسية

وقال الكاتب الروائي ناصر عراق: "لعلك تعلم أنني أعمل بدبي في دولة الإمارات منذ 13 عاماً، وقد رأيت هنا كيف استوعبت الدولة الوجود الإيراني على كافة المستويات اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً. وقد أدهشني كثيراً الفن الإيراني الباذخ الذي يتجلى في السينما, العمارة والموسيقى والفنون التشكيلية وغيرها. وأذكر أنني حزنت لأننا في مصرنا العزيزة قد محونا الثقافة الإيرانية من قاموسنا بعد أن قطعت مصر الرسمية علاقاتها مع إيران بعد الثورة الإسلامية التي اندلعت في طهران سنة 1979 واستقبال الرئيس السابق السادات لشاه إيران المطرود والهائم على وجهه آنذاك".

 وأضاف: "لا ينكر فضل الثقافة الفارسية على تطوير الحضارة العربية الإسلامية إلا جاحد أو جاهل بالتاريخ، لذا أعتقد بضرورة بناء أواصر ثقافية وفكرية بيننا وبينهم، لأن هناك وشائج مشتركة كثيرة ومتعددة منها الدين، والكثافة السكانية المتقاربة، والمزاج الشرقي والعمق التاريخي، فضلاً عن المصالح المشتركة التي تتناقض مع مصالح وأطماع القوى الكبرى في العالم".

 وأشار عراق إلى مقال كتبه في جريدة العربي قبل نحو عشر سنوات عنوانه "لقد مضى وقت طويل على حكاية الشاه المنبوذ والرئيس المقتول" مطالباً بضرورة الإسراع في إعادة العلاقات بين الشعبين المصري والإيراني لما فيه خير ومصلحة لنا ولهم. و"لعلك تدرك يا صديقي أن أكبر ثلاث دول في منطقة الشرق الأوسط هي مصر وتركيا وإيران، ولم يذكر لنا التاريخ أن العلاقات بين الدول الثلاث كانت قوية ومتينة في أي لحظة من اللحظات، بل كانت هناك دوماً صراعات بين اثنتين منهما على الأقل. وفي ظني أن إقامة تحالف بين هذه الدول الثلاث سيذود عن المنطقة غربان القوى الاستعمارية التي تتلمظ على خيراتنا وتكافح كي تغرق أسواقنا ببضاعتها".

 ويثمن ناصر عراق الجهد الذي بذله الوفد الشعبي الذي زار إيران مؤخراً، ويطالب بالضغط على القائمين على السلطة السياسية في مصر حتى ينتبهوا إلى ضرورة تشييد علاقات قوية بيننا وبين الشعب الإيراني ذي الثقافة العميقة والباذخة لما فيه من خير كثير سوف يعم على الجانبين.

 • عصا الفرقة الإسرائيلية

وأكد الدكتور نادرعبدالخالق على أهمية أن يكون هناك تقارب مصري إيراني على كل المستويات، وفى كل الاتجاهات، ومهم أن تتوالى الزيارات بين البلدين وأن تتقارب الثقافات بين الشعبين الكبيرين وأن يكون الاتحاد والتعاون هو ثمرة التقاء القوتين خاصة وأن التكتلات الدولية هي التي تحكم العالم الآن.

 ورأى أن انعزالية القرار واستقلالية الاتجاه والانفراد بالحكم والعزلة الدولية ليست في مستقبل المنطقة وليست في مصلحة الشعوب الإسلامية والعربية، إذن هناك دافع قوى لتنمية هذا المشروع الأممي الكبير... وفى المقابل تقف إسرائيل لتحرك عصا الفرقة بين القوتين العربية المصرية والإيرانية خشية التقاء وتحالفهما ضد سياستها الاستعمارية الصهيونية.

 "إذن هناك عوامل سياسية هامة جدا يجب أن تكون هي المدخل والمحور الذي تنطلق منه هذه العلاقة حتى تكتمل وتؤدى دورها ويكون لها ثمار حقيقية على المستوى الدولي والإقليمي، ولن تجدي زيارات الوفود الثقافية شيئا لأن الثقافة الفارسية والعربية المصرية في حد ذاتها تحتاج إلى عمليات تقريب واسعة النطاق، ومتطورة بحيث تندمج الرؤى الفنية والفكرية من منظور يتفق مع طبيعة التوجه الديني للثورة الإيرانية وطبيعة التثقيف المصري العربي، لكن بعد أن تفتح كل القنوات السياسية على مصراعيها في مستويات تمثيل رفيعة".

 • خطوة هامة

وأشاد الروائي محمد العشري بخطوة الوفد المصري وقال: "أظن أنها خطوة هامة لها مزايا كثيرة للبلدين، وفي رأيي يجب ألا يقتصر التقارب بين مصر وإيران على الجانب الثقافي فقط، بالترجمة للغة البلدين، وبعض الوفود الرسمية والفاعليات الثقافية هنا وهناك، لأن إيران أثبتت أنها دولة قوية لها سيادة، وحضور مؤثر رغم انتمائها إلى العالم الثالث وذلك من خلال اهتمامها العلمي، المنعكس خاصة في المجال النووي، وإن ترجم ذلك إلى مفهوم سياسي، إلا أنه يجب على مصر أن تفتح المجال لتبادل الخبرات العلمية مع إيران والاستفادة منها في هذا الجانب، فليس في مصلحة البلدين أن تظل القطيعة بينهما لأكثر من ثلاثين عاماً بسبب مواقف شخصية للرئيس السابق المخلوع مبارك، وبعض معاونيه دون أن يكون هناك مبررات صحيحة لتلك القطيعة. ومهم لإيران أيضاً أن يكون لها علاقات صداقة وتبادل خبرات مع مصر لتفتح مجال لها في العالم العربي والأفريقي من خلال دولة كبيرة مثل مصر.

*( بالاختصار )- محمد الحمامصي - ميدل ايست أونلاين

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي يفرض غرامة 463 مليون دولار على غوغل لخرق قواعد الاتحاد الخاصة ببيانات الموقع


قاسم: محاولة مجلس السلام وملادينوف والوسيط الأميركي إيجاد مسوغات لجرائم الاحتلال من شأنها توفير غطاء لاستمرار هذه الجرائم


الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم: صمت مجلس السلام وعجزه عن الإشارة بوضوح إلى الاحتلال بوصفه المخرب لاتفاق وقف إطلاق النار أمر مرفوض ولا يجوز أن يستمر


استشهاد أحد عناصر شرطة الأمن وإصابة 3 آخرين في هجوم مسلح بمحافظة سيستان وبلوجستان جنوب شرق ايران  


السيد الحوثي: نحن أصحاب قضية ومظلومية من أكبر المظلوميات على الأرض، فكيف يستكثر الآخرون علينا عندما نتحرك ضد العدوان والحصار؟


السيد الحوثي: واشنطن وفرت الغطاء السياسي للجرائم التي ارتكبت في اليمن


السيد الحوثي: نتضامن ونتعاون مع محور الجهاد والمقاومة ونعتبر أي استهداف لبلد إسلامي يشكل خطراً على الأمة انطلاقاً من مسؤوليتنا المبدئية


السيد الحوثي: الأضرار الناجمة عن العدوان والحصار تعكس المظلومية الكبرى لشعبنا اليمني


السيد الحوثي: أضرار الحصار على شعبنا تراكمت مع استهداف العدو للعملة وكل المجالات الاقتصادية، ووصلت إلى وضع كارثي


السيد الحوثي: الأعداء عملوا على الاستقطاب والاستثمار في الأزمات، بما فيها الاستهداف الأمني


الأكثر مشاهدة

ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات