ففي الاردن هنأ حزب جبهة العمل الإسلامي الشعب المصري بـ”فرار” طاقم السفارة الصهيونية من القاهرة اثر اقتحام “شباب الثورة” لمقرها.
ودعا مسؤول الملف الفلسطيني في المكتب التنفيذي مراد العضايلة الحكومة الاردنية الى المسارعة في ما اسماه “كنس وكر التجسس الصهيوني” من عمان وتابع:”من العار ان تبقى السفارة الاسرائيلية بعمان في ظل استمرار الاعتداءات الصهيونية على سيادة ومصالح الأردن.
العضايلة رأى بان ما يجري على ابواب السفارة الصهيونية في القاهرة رسالة بالغة الدلالة تؤكد بان المقاومة خيار الشعوب،لافتاً الى ان بوصلة الثورات هي باتجاه تحرير فلسطين مؤكداً ان الاحتلال يستمد قوته من بقاء الأنظمة الاستبدادية التي تحاول حمايته والحيلولة بين الشعوب وبين تحرير الارض واضاف نحذر الحكام العرب من تجاهل ارادة الشعوب التي قال بانها حسمت خياراتها نحو استعادة الكرامة المفقودة.
في هذه الاثناء ذكرت صحيفة هارتس الإسرائيلية أن الأزمات القائمة حاليا تعطي إشارة إلي ما وصفته بـ"تسونامي سياسي" يجتاح الكيان الاسرائيلي وأضافت أن المخاوف التي أثارتها الثورات العربية بدأت بالتحقق بطرد المصريين للدبلوماسيين الإسرائيليين. وأوضحت أنه "بعد سبعة اشهر من إسقاط نظام مبارك يمزق الثوار الرموز البارزة لاتفاقية كامب دايفيد؛ وهو العلم الإسرائيلي الذي يرفرف منذ 31 عاما، ولا يبدو أنه سيتم رفعه مرة أخري في المستقبل المنظور.
تبقى الاشارة الى الحفاوة الإسرائيلية بتأكيد أمير قطر على متانة علاقة بلاده بتل أبيب حيث اهتم الإعلام الصهيوني بتصريحات أمير قطر التي أكد فيها أن علاقات بلاده مع الكيان الاسرائيلي علاقات واضحة وقوية ومستمرة.