وقال رحيمي لدى عودته الى طهران: "لقد اجرينا مفاوضات جيدة وبنائة جدا مع كبار المسؤولين في كلا البلدين وتم التوقيع على وثائق هامة في مختلف المجالات لتوسيع التعاون وتعزيز العلاقات مع هذين البلدين".
واشار الى المباحثات التي اجراها مع الرئيس الكوبي ونائبه حول القضايا الاقليمية والدولية، متوقعا بان يشهد مستوى العلاقات الاقتصادية الايرانية الكوبية ارتفاعا بنسبه 12 ضعفا.
واوضح رحيمي انه تم تشكيل مجموعة الصداقة البرلمانية الايرانية الكوبية في ايران، مشيرا الى تفاهم طهران وهافانا في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والرياضي بين البلدين.
واضاف: "إن شعوب اميركا اللاتينية تشعر بالإعتزاز في علاقاتها مع الشعب الايراني"، واشار الى تاكيد الرئيس الاكوادوري على ضرورة تعزيز العلاقات مع ايران.
ولفت رحيمي الى توقيع وثائق التعاون بين ايران والاكوادور في مختلف المجالات من بينها بناء الوحدات السكنية وانشاء مستوصف صحي وعلاجي والتعاون في مجال صناعة الادوية ومكافحة غسيل الاموال والجرائم المنظمة وتوصيل المياه والري وتصدير الجرارات وانشاء مصانع الاسمنت والجرارات.