يزور مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان العراق الاسبوع المقبل، لاجراء محادثات تتعلق بموضوع تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، حسب ما أعلنت وزارة الخارجية الاميركية يوم الجمعة.
يأتي ذلك في وقت أثار فيه "الحديث عن نية السفير الاميركي في بغداد حضور الجلسة الافتتاحه لمجلس النواب التي من المقرر انعقادها يوم الاثنين"، حفيظة العديد من الاحزاب والقوى السياسية العراقية، فيما جاءت ردة الفعل حازمة من قبل اعضاء الكتلة الصدرية الذين هددوا بالانسحاب من الجلسة في حال دخول السفير قاعة البرلمان بسبب ما عدوه انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كراولي ان الدبلوماسي الاميركي "سيبحث التطورات في البلاد"، وسيركز خصوصا على عملية "تشكيل الحكومة".
واضاف: ان فيلتمان "سيلتقي مسؤولين عراقيين وموظفي السفارة والقوات الاميركية في العراق"، ومن المقرر ان يعود الى واشنطن في 18 حزيران/يونيو.
وفي الوقت الذي حذر فيه سياسيون الجانب الاميركي من مغبة التدخل في الشأن الداخلي العراقي، كشف آخرون وجود مخططات لقوات الاحتلال هدفها اضعاف الصف العراقي خصوصا بعد تشكيل كتلة برلمانية موحدة باسم "التحالف الوطني"، بين ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي.
وقد أعلن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه، وافق بالإجماع على تشكيل كتلة برلمانية موحدة مع الائتلاف الوطني.
وسيعقد البرلمان العراقي الجديد المنبثق من انتخابات اذار/مارس اول جلسة له الاثنين في 14 حزيران/يونيو، وهي جلسة من المقرر ان يكلف خلالها البرلمان رئيس اكبر كتلة نيابية بتشكيل الحكومة المقبلة.
ومن المقرر خفض عديد قوات الاحتلال الاميرلاكي في العراق بحلول الخريف الى 50 الف عنصر مقابل 92 الفا حاليا، وذلك تطبيقا لاستراتيجية الانسحاب التدريجي من هذا البلد التي وضعها الرئيس باراك اوباما.