وقالت النائبة عن التحالف الكردستاني الا طالباني : الوقت قد حان لاعادة النظر في مجمل الاتفاقات السياسية والخرائط الميدانية للكتل.
وشددت طالباني في تصريح لوكالة كل العراق (أين) على ضرورة ان يفهم الطرف الاخر ان رسالة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني كانت واضحة ولا تحتاج الى تدليس، مؤكدة ان هنالك تفردا واضحا في السلطة، حسب قولها.
وأشار النائب عن القائمة العراقية عثمان الجحيشي بدوره الى أن القائمة العراقية بدأت تحركات جديدة تتحقق من خلال الغالبية السياسية ومن خلال تغيير خارطة التحالفات، مؤكدا انه يجب حل بعض الملفات لان التحالف الكردستاني والعراقية متفقيين على وجود بنود في اتفاقية اربيل لم تنفذ لغاية الان.
ووصف اللقاء القريب الذي سيجمع علاوي وطالباني وبارزاني وأعضاء من التحالف الكردستاني والقائمة العراقية بانه خطوة لوضع النقاط على الحروف.
وأبدى رئيس كتلة الاحرار النيابية بهاء الاعرجي تأسفه على التصعيد الاعلامي بين التحالف الكردستاني وائتلاف دولة القانون معتبرا انه سينعكس سلبا على العملية السياسية.
ورأى الاعرجي ان موقف التيار الصدري من هذا التازم سيكون وطنيا وسيعمل لامتصاص أي ردود فعل قد تضر بالبلد.
وأشار الى ان من يريد ابقاء القوات الامريكية يقوم بافتعال ازمات سياسية بين الحلفاء ونحن لسنا مع التصعيد ودورنا ياتي شكلا ومضمونا مع الرؤى الوطنية التي تتطلب التهدئة والتروي لحين انسحاب القوات الامريكية.
بدوره عد النائب عن ائتلاف دولة القانون سامي العسكري تصريحات نواب التحالف الكردستاني بانها للضغط على رئيس الوزراء نوري المالكي سياسيا لتغيير قانون النفط والغاز، حيث كانوا ياملون بالقانون الذي قدمته لجنة النفط والغاز النيابية.
وأضاف العسكري ان التحالف الكردستاني اقرب الى التحالف الوطني من العراقية اذ انه لايوجد أي اختلاف بوجهات النظر بين الوطني والكردستاني باستثناء قانون النفط والغاز الذي تقف معنا فيه كتل كبيرة من القائمة العراقية، متوقعا فشل أي تحالف بين العراقية والكردستاني لان الكردستاني يعلم ان الوطني اقرب لمصالحه ولايمكن ان يتحالف مع غيره.
وكانت العلاقة بين دولة القانون والتحالف الكردستاني شهدت تدهورا خلال الايام الماضية على خلفية تصريحات لرئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني اتهم فيها رئيس الوزراء نوري المالكي بالتفرد في السلطة.