العالم - مراسلون
اربيل هي المحطة الثانية من زيارة وزير الخارجية الايراني بالوكالة علي باقري بعد بغداد، محطة رسمت افقا جديدا للعلاقات بين كردستان العراق وايران.
في مصيف صلاح الدين استقبل زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني علي باقري واكد على تعزيز علاقات الصداقة بين كردستان والجمهورية الإسلامية الإيرانية لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية. كما بحث اللقاء الاوضاع في المنطقة.
اهمية العلاقات بين طهران واربيل جرى التاكيد عليها خلال لقاء باقري برئيس كردستان العراق نيجروان بارزاني والذي عبر عن تقديره للدعم الذي قدمته ايران لكردستان في الظروف الصعبة.
وخلال اجتماعه برئيس حكومة كردستان مسرور بارزاني اكد باقري ان العلاقات بين ايران و كردستان أخوية ولها جذور تأريخية.
وقال باقري:"الاعداء لايريدون ان ننعم بالأمن والاستقرار لکن يقظة القادة العراقيين لاسيما أصدقاءنا في کردستان، لن تسمح لهم بالعبث بعلاقاتنا، نحن أکدنا علی تعميق علاقاتنا التاريخية".
مسرور بارزاني كشف ان لقاءه مع باقري تضمن اتفاقاً لتعزيز التعاون على كافة الاصعدة.
وقال بارزاني:"عقدنا اجتماعاً جيداً حول تطوير العلاقات الثنائية لاسيما الاقتصادية فضلاً عن تحسين الاستقرار السياسي في المنطقة وناقشنا المشاکل الامنية في المنطقة واتفقنا علی ان الاستقرار الاقليمي يصب في مصلحة الجانبين والمنطقة برمتها".
في محطته الاخيرة توجه باقري الى السليمانية معقل الاتحاد الوطني الكردستاني والتقى برئيسه بافل طالباني حيث اكد الجانبان على العلاقات التاريخية والاخوية وضرورة تعميقها على كافة الاصعدة.
صفحة جديدة من العلاقات الودية بين کردستان العراق وايران في ظل الزيارات المتبادلة والتعاون المشترک لاسيما بعد ابرام الاتفاق الأمني الذي ترک آثاراً ايجابية علی العلاقات بين الجانبين.