أكد مندوب السودان لدى الامم المتحدة عبد الحليم عبد المحمود ان اعضاء مجلس الامن حذروا من تبعات طلب المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية لويس مورينو اكامبو باعتقال مسؤواين سودانيين، خاصة وان طلب اكامبو يهدد مفاوضات السلام في البلاد.
وقد طلب اوكامبو الجمعة من مجلس الامن الدولي اخذ الاجراءات اللازمة للقبض على الحاكم الاقليمي وزير الدولة السابق للشؤون الانسانية احمد هارون وعلي قشيب زعيم احدى الجماعات المسلحة في السودان.
وخلال ايداعه مجلس الامن الدولي الطلب ذكر اوكامبو امام المجلس بما سبق للمحكمة وان اعلنته في 25 ايار/مايو لناحية "عدم تنفيذ السودان واجباته بالتعاون"، ما حدا بالمحكمة الى ابلاغ المجلس بهذا الامر كي يتخذ الخطوات التي يراها مناسبة.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية اصدرت في نيسان/ابريل 2007 مذكرتي توقيف بحق احمد هارون وقشيب، متهمة اياهما بارتكاب 51 جريمة بين جرائم حرب واخرى ضد الانسانية في اقليم دارفور الواقع في غرب السودان.
وترفض الخرطوم اي سلطة للمحكمة الجنائية عليها كما ترفض تسليمهما.
وتزعم الامم المتحدة، ان المواجهات بين القوات الحكومية والمتمردين في دارفور اسفرت عن مقتل حوالى 300 الف شخص و2،2 مليون نازح منذ 2003، غير ان الخرطوم تقول ان
عدد القتلى لا يتجاوز العشرة الاف.