عاجل:

مصطفى بورمحمدي.. مفاجأة الانتخابات الرئاسية الـ14 في إيران

الأحد ٠٩ يونيو ٢٠٢٤
٠٣:٤٥ بتوقيت غرينتش
مصطفى بورمحمدي.. مفاجأة الانتخابات الرئاسية الـ14 في إيران تفاجأ الشارع الايراني بتأييد أهلية وزير الداخلية الاسبق مصطفى بورمحمدي من قبل مجلس صيانة الدستور لخوض الانتخابات الرئاسية الـ14.

العالمايران

ويعود هذا الامر الى ان بورمحمدي قدم ترشيحه العام الماضي لخوض انتخابات مجلس خبراء القيادة، ولكن مجلس صيانة الدستور رفض تأهيله في البداية رغم تأييده فيما بعد.

فمن هو مصطفى بورمحمدي؟

مصطفى بور محمدي من مواليد عام 1960 مدينة قم المقدسة

عالم دين وسياسي ايراني بارز والامين العام لجمعية علماء الدين المناضلين، واستاذ جامعة الامام الصادق (ع) .

تولى مسؤوليات قضائية وحكومية عديدة على مدى السنوات الماضية أهمها :

-مدعي عام محافظات خوزستان، هرمزكان، کرمانشاه و خراسان من عام 1979 وحتى عام 1986

-رئيس شعبة الاستخبارات الخارجية بوزارة الامن من عام 1990 وحتى 1997 ونائب وزير الامن من عام 1997 وحتى 1999 .

-شغل منصب وزير الداخلية في الحكومة التاسعة من عام 2005 وحتى 2008

-بين اعوام 2008 وحتى 2013 تولى منصب رئيس منظمة التفتيش العامة في البلاد

-كما تولى منصب وزير العدل في الحكومة الـ11 من عام 2013 وحتى 2017

درس المقدمات والسطوح في مدن قم وطهران ومشهد وحضر دروس خارج الفقه والاصول ما يعادل مرحلة الدكتوراه

لديه عدة كتب في مجال الحقوق السياسية والشؤون الاجتماعية

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت