العالم – خاص بالعالم
مبادرة صنعاء لفتح المنافذ والطرقات هذه المرة توشك ان تؤتي أكلها فمجدد دشنت السلطة المحلية والعسكرية بتعز مبادرة من طرف واحد بفتح طريقين بين شقي تعز المنفصلين منذ بدء العدوان.
أحدهما الطريق الرئيس الحوبان قصر الشعب منطقة الكمب مركز المحافظة والذي خصص لحركة المواطنين ووسائل النقل الخفيف.
والآخر خط الستين الخمسين مدينة النور وقد خصص لوسائل النقل الثقيلة والمتوسطة الأمر الذي لقي ارتياح وترحيب واسع من قبل المواطنين وموافقة استجابة الطرف الآخر
وقال القاضي احمد المساوى محافظ تعز اليمنية:" إن الترتيبات جارية على قدم وساق، حيث انه من امس لم يتوقف العمل وكافة الترتيبات من أجل تهيئة الطريق من اجل استقبال المواطنين وتسهيل حركتهم من والى وسط مدينة تعز".
طالما حلم المواطن اليمني بالعبور نحو السلام منذ سنوات من هذا المنفذ في تعز يستبشر المواطن تحقيق جانب من حلمه بانفراج العبور الذي يخفف عنه أعباء السفر ويختصر له الوقت من ساعات الى دقائق كما يجنبه تكاليف ومخاطر الطرق البديلة.
مبادرة فتح منافذ تعز الجديدة سابقتها مبادرة صنعاء بفتح طريق البيضاء الجوبة مدينة مأرب والتى ساهمت فيها جهود ووساطات محلية وقبلية تحمل الراية البيضاء ولاتزال تنتظر إستكمال إجراءت فتح الطريق بشكل رسمي للمواطنين.
وقال نصر الدين عامر رئيس مجلس ادارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ:" حتى الآن هنالك تجاوب من الطرف الآخر وان كانت هنالك بعض الأمور، ولكنه التجاوب مبدئي، والآن يستكمل العمل من جهتنا ومن جهتهم في تجهيز الطرقات".
وبحسب الكثير من المراقبين أن مبادرة فتح المنافذ والطرقات خلقت فرصة للتقارب وبناء الثقة بين الاطراف غيبه العدوان لسنوات.
التفاصيل في الفيديو المرفق..