وقال مهمانبرست في كلمة له امام حشد من القيادات والكوادر العسكرية ردا على سؤال بشان ما قيل عن اغلاق السفارة الايرانية لدى ليبيا، ايران من بين الدول القليلة التي كانت تمارس نشاطاتها الدبلوماسية تحت اشد الضغوط.
واضاف، بطبيعة الحال انه بعد التعامل الذي جرى مع الشعب الليبي استدعينا سفيرنا من طرابلس حيث قامت السفارة بمواصلة اعمالها في ادنى مستوى.
واشار الى ان انتصار الثورة الاسلامية في ايران افشل جميع مخططات القوى العظمى والحق ضررا كبيرا بمصالحها مضيفا ان مقاومة الشعب الايراني وصموده جعل الشعوب في دول المنطقة تدرك بانها قادرة على ان تكون مستقلة وان تصمد امام الضغوط كي تصل الى الاستقلال الحقيقي.
ونوه الى ان الحديث عن انبعاث الصحوة الاسلامية في المنطقة من الثورة الاسلامية في ايران يعود الى ان ايران تمثل الانموذج لدول المنطقة.
واشار الى وجهات النظر والتعليقات المختلفة التي تطرح حول الصحوة الاسلامية في المنطقة قائلا ان البعض كانوا يقولون بان هذه التحركات تعتبر من مخططات اميركا والقوى العظمى في حين انها ليست هكذا.
واشار الى ان اسقاط الديكتاتور حسني مبارك في مصر لم يكن جزءا من المخططات الاميركية، مصرحا بان مصر كانت تعتبر اكبر حليف للكيان الاسرائيلي في المنطقة بل ان النظام المصري لم يدخر جهدا لفرض القيود على المقاومة وفرض الحصار على غزة والشعب الفلسطيني.
وصرح بان سقوط نظام مبارك قلب جميع المعادلات، قائلا ان الاميركان والكيان الاسرائيلي قاموا بعد ذلك باعداد مخططات لاستهداف الدول الداعمة للمقاومة والتي تشمل ايران وسوريا والجزائر، مضيفا ان مخططاتهم ضد ايران فشلت كما ان مخططاتهم في بعض المدن في الجزائر لم تجدهم نفعا وانهم ركزوا على سوريا في نهايه المطاف لانه لو وقعت لسوريا مشكلة فسيوفر ذلك للكيان الاسرائيلي مفرا في الظروف الراهنة، مؤكدا ان وضع الاميركان والداعمين لهم اصبح اكثر ضعفا مقارنة مع ما قبل 32 عاما.
واشار الى مزاعم المسؤولين الاميركيين بشان دعمهم لمطالب شعوب المنطقة عقب اندلاع التحركات الشعبية فيها، مؤكدا ان الاميركان هم انفسهم الذين اتوا بهذه الانظمة الفاسدة في المنطقه ولو انهم يريدون ان يدعموا مطالب شعوبها فان افضل سبيل هو ان يتركوا المنطقة ويتخلوا عن الاحتلال ودعم الكيان الاسرائيلي.
وبشان مصير الامام موسى الصدر ومتابعات وزارة الخارجية الايرانية بهذا الخصوص، قال انه ليست هنالك معلومات جديدة في هذا المجال وان وزارة الخارجية تتبنى حاليا هذه القضية.