اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي السبت اهمية مشاركة جميع القوى السياسية في العملية السياسية، داعيا الى عدم تهميش اي مكون سياسي.
وفي حفل تابيني اقيم في العاصمة بغداد بمناسبة الذكرى السنوية السابعة لاستشهاد السيد محمد باقر الحكيم شدد المالكي على الوحدة الداخلية وتجاوز الخلافات الحزبية مجددا دعوته الى تشكيل حكومة على اساس الشراكة الوطنية تضم جميع الكتل السياسية.
وقال المالكي ان الحكومة ورغم ما حققته من انجازات كبيرة الا انها لازالت تواجه تحديات كثيرة، وعلى رأسها التحديات الامنية، الامر الذي يستدعي توحد جميع القوى السياسية للوقوف بوجهها.
من جهته، دعا رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم الى تشكيل حكومة تخرج العراق من الازمة.
وقد وافق ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي بالاجماع على تشكيل كتلة برلمانية موحدة مع الائتلاف الوطني.
ودعا المالكي جميع الكتل والاحزاب الى احترام قرار المحكمة الاتحادية حول تشكيل الحكومة الجديدة، مطالبا الكتل السياسية بتشكيل ائتلاف واسع تنبثق عنه حكومة وطنية قادرة على استكمال العملية السياسية في العراق.
في هذه الاثناء، استنكرت اوساط سياسية وشعبية نية السفير الاميركي لدى العراق حضور الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب الجديد المقررة بعد غد الاثنين.
وحذرت تلك الاوساط من التدخل في الشان الداخلي، معتبرة مشاركة السفير الاميركي انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية.
كما كشفت المصادر عن وجود مخططات لقوات الاحتلال ترمي الى اضعاف الصف العراقي.