اعلنت قرغيزستان السبت توسيع نطاق حالة الطوارئ التي فرضتها في جنوب البلاد الى مدينة جلال اباد المجاورة لمدينة اوش، حيث اندلعت اعمال عنف عرقية قتل فيها خمسة وستون شخصا.
وفي تطور اخر طلبت الحكومة المؤقتة في قرغيزستان اليوم السبت من روسيا ارسال قوات لاستعادة الهدوء بعد مقتل ما لا يقل عن 50 شخصا في اعمال عنف عرقية في جنوب الجمهورية السوفيتية السابقة الواقعة في آسيا الوسطى.
وقالت الحكومة المؤقتة ان البلاد تحتاج الى قوات مسلحة خارجية لتهدئة الاوضاع.
وقالت رئيسة الحكومة المؤقتة روزا اوتونباييفا للصحفيين: نحتاج تدخل قوات مسلحة خارجية لتهدئة الوضع.
واضافت: لقد ناشدنا روسيا المساعدة، ووقعت بالفعل مثل هذا الخطاب للرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف.
وقد ارتفعت حصيلة اعمال العنف بين القرغيز والاوزبك جنوبي قرغيزستان اليوم، الى اكثر 50 قتيلا واكثر من 660 جريحا.
وأوضح مسؤولو صحة في بيشكك عاصمة قرغزستان، ان حصيلة الاشتباكات ارتفعت الى 50 قتيلا على الاقل في وقت مبكر صباح اليوم السبت.
واكدت متحدثة باسم السلطات الصحية ان 7 اشخاص لقوا حتفهم متاثرين بالجروح التي اصيبوا بها مساء الجمعة، كما اصيب اكثر من 660 شخصا في مدينة اوش خلال المواجهات التي اندلعت بين مواطنين من اصل قرغزي وشباب من الاوزبك تطورت الى معارك مع قوات الامن.
وكان متحدث باسم وزارة الداخلية أوضح في وقت سابق ان اطلاق النار استمر طوال الليل على الرغم من حالة الطوارئ ومنع التجوال اللذين اعلنتهما الحكومة في مدينة اوش والمناطق المجاورة.
ووصف المتحدث الوضع بالسيئ والمعقد جدا، مستبعدا ان تشهد الاوضاع تحسنا في المستقبل القريب.
وذكرت وكالة انباء "اكي برس" القرغزية ان الوضع لا يزال متوترا صباح اليوم السبت.
وقال متحدث باسم الشرطة انه تم الابلاغ عن اطلاق اعيرة نارية في عدد من البلدات جنوب البلاد ، كما اضرمت النيران في عدد من المباني والسيارات.