وقال بارزاني في مؤتمر لممثلي منطقة كردستان في الخارج "وجود القوات الاميركية تحت اي عنوان هي حاجة عراقية... وعدم بقاء القوات الاميركية في العراق يعني ان احتمال الحرب الداخلية سيكون قائما وستزداد التدخلات الخارجية وستزداد المشاكل المذهبية في العراق".
وحث بارزاني السياسيين العراقيين على التوصل لاتفاق مع واشنطن يراعي مصلحة البلاد ويمكن القوات العراقية من الدفاع عن العراق، وقال: "عند عقد اي اتفاق نحن جاهزون لتحمل مسؤولية اي ترتيبات تتعلق بكردستان. اما اذا لم يتفقوا فهم يتحملون المسؤولية.
وفي العراق حاليا ما يقرب من 43 الف جندي اميركي، ولم تعلن معظم الكتل السياسية عن رايها النهائي بشان انسحاب قوات الاحتلال الاميركي باستثناء التيار الصدري الذي هدد بالدخول في حرب معها في حال عدم تنفيذ اتفاق الانسحاب.
من جانب اخر يصر المسؤولون الاميركيون على ان بقاء اي قوات اميركية في العراق سيكون مرهونا بوجود حصانة لهم وهو ماترفضه السلطات العراقية.
كما يقول المسؤولون الاميركيون ان بقاء اي قوات سيكون مرهونا بموافقة الحكومة العراقية، فيما تضغط الادارة الاميركية على الحكومة العراقية من اجل حسم موقفها باسرع وقت.