العالم – خاص بالعالم
وفي حديث مع قناة العالم الإخبارية لبرنامج "مع الحدث" أشار إحسان عطايا إلى أن قرارات مجلس الأمن أيا كانت فهي لا تعني العدو الصهيوني، وأوضح: لأن كيان العدو داس تحت أقدامه كل قرارات الأمم المتحدة على مدار تاريخه، ومنذ احتلال فلسطين حتى اليوم لم ينفذ قرارا أماميا واحدا، حتى وعلى الرغم من أن هذه القرارات مجحفة بحقنا كفلسطينيين.
وأضاف أنه: لا يتوقعن أحد أن يمكن لأي قرار يصدر عن مجلس الأمن أن يكون له جدوى بالنسبة للعدو الصهيوني أو الإدارة الأميركية التي تتحكم بعدد كبير من الدول التي يتشكل منها مجلس الأمن.
وشدد على أن كيان العدو لا يحترم هذه الدول جمعاء، والإدارة الأميركية تتحكم بجزء من هذه الدول، وبعض الدول تخشى من الإدارة الأميركية.. وبالتالي القرارات التي تصدر عن مجلس الأمن إما أن تكون لمصلحة الكيان الصهيوني أو أن تكون للتلاعب وللاستهلاك الإعلامي من أجل إشغال الرأي العام بقضايا مستجدة على حساب المجازر التي تحصل في فلسطين، أو لاستيعاب غضب الشارع الغربي قبل شارع العربي وإيهام هذا الشارع بأن الأمور تذهب إلى تفاهمات أو وقف إطلاق النار.
وحذر من محاولة تنصل هذه الدول الشريكة في المجازر وعلى رأسها أميركا والتي تقود حرب الإبادة هذه، مؤكداً: هؤلاء يخشون من حالة الاحتجاج الشعبية الرافضة لمشاركة حكومات بلادهم مع العدو والصهيوني في ارتكاب هذه المجازر الوحشية بحق الأطفال والنساء.
وفي جانب آخر من حديثه قال إحسان عطايا سواء صدر قرار من مجلس الأمن أم لم يصدر فليس له جدوى، مشيراً إلى أنه وبعد ثمانية أشهر من العدوان لم تتحقق حتى الآن أيا من أهداف هذا العدوان من جهة، ومن جهة ثانية بالعكس ما زالت المقاومة توجه ضرباتها بقوة و هي ممسكة بزمام المبادرة، سواء بإطلاق الصواريخ على عمق كيان الاحتلال أو بعمليات وكمائن تؤدي إلى إيجاع وإيلام هذا العدو.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..