وافاد موقع دي بي برس ، ان الإذاعة الإسرائيلية نقلت تصريحات خليفة خلال مقابلته مع قناة "الجزيرة" القطرية، حيث اكد أن الاتصالات القطرية مع تل أبيب مستمرة، لكن موقف الدوحة واضح بالنسبة لعملية التسوية، وبالنسبة لدعم القضية الفلسطينية.
كما قال الأمير القطري: "أن إسرائيل تعتبر بلاده ليست دولة صديقة بل دولة عدو، ولكن قطر ستستمر بالاتصال مع إسرائيل، طالما كانت إسرائيل جادة في عملية السلام"، على حد قوله.
وقال خلال حديثه الخاص: "على شاشتكم (الجزيرة) تصورون إسرائيليين موجودين في الدوحة".
هذا وتشهد العلاقات القطرية الإسرائيلية قطيعة اعلامية، غير انها علاقات وطيدة في السر حيث نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية نقلا عن إحدى الصحف الفرنسية الأسبوعية قبل أشهر أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو التقى سراً مع رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم في باريس.
وقد بحث الجانبان وفقاً للمصدر موضوع التسوية الفلسطينية وكذلك صفقة التبادل مع جلعاد شاليط، وأضافت الصحيفة أن العلاقات بين قطر والكيان الإسرائيلي قطعت في أعقاب الحرب الأخيرة على قطاع غزة أواخر عام 2009، ومنذ ذلك الوقت بعثت قطر رسالتين لإسرائيل تعبر فيهما عن رغبتها في تجديد العلاقات مع إسرائيل، ولكنها رفضت من قبل رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير خارجيته ليبرمان.
في سياق ذي صلة، كشف محمد بسيوني سفير القاهرة الأسبق لدى "إسرائيل" أن مصر تمد إسرائيل بـ 40% من احتياجاتها من الغاز وانه في حالة إلغاء الاتفاقية فلدى إسرائيل بدائل لاستيراد الغاز منها وفي مقدمتها قطر ، مشيراً إلى أن "قطر مستعدة لإمداد إسرائيل بالغاز".
وكانت قطر قد أبدت على لسان وزير التجارة والصناعة حسن بن عبد الله فخرو في وقت سابق استعدادها تزويد الكيان بالغاز والى مدة غير محدودة وبأسعار مخفضة.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الصناعة والتجارة القطري حسن بن عبد الله فخرو بنظيره الإسرائيلي قبل أشهر حيث تم بحث العديد من القضايا التجارية بينهما وأبدى الوزير الإسرائيلي امتنانه الشديد لدولة قطر حكومة وشعباً.