وقال حماده خلال مشاركته في برنامج تحت الضوء لقناة العالم الاخبارية الجمعة ان خطوات الولايات المتحدة تشير الى انها طرف ثالث في عملية التسوية منحاز تماما لصالح الكيان الاسرائيلي.
واضاف حماده ان التحرك الفلسطيني في الامم المتحدة لابد ان يطوي صفحة عقدين من المفاوضات مع اسرائيل ويعلن بداية استراتيجية فلسطينية جديدة في العمل الميداني والسياسي بعد ان فشلت المفاوضات في انجاز الاستقلال والتحرر للفلسطينيين.
واشار حماده الى ان التحرك الفلسطيني على الصعيد الاممي والدولي وان حصل على اعتراف جميع دول العالم بوجود الدولة الفلسطينية فلن يحل القضية الاساسية والجوهرية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني الا وهي الاحتلال الاسرائيلي الجاثم على ارضه.
واوضح حماده ان المشكلة لا تكمن في اعتراف دول العالم بالدولة الفلسطينية بل بكيفية التخلص من الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية وانهاء الهيمنة الاحتلالية على مقدرات الدولة الوليدة.
وتابع حماده ان الموضوع الحقيقي يتعلق بكيفية وضرورة استغلال الاعتراف الدولي بفلسطين في التخلص من الاحتلال لا استغلاله من قبل السلطة للعودة الى طاولة المفاوضات مع اسرائيل من جديد وتحت الرعاية الاميركية، فهذا لا يجدي نفعا ويعني العودة الى المربع الاول.
ودعا حماده الى استغلال التحرك الفلسطيني في الامم المتحدة عبر وضع استراتيجية جديدة اسمها باستراتيجية المقاومة الشعبية لاستغلال كافة التحركات الفلسطينية من دولية واعلامية وسياسية من اجل تحرير الارض الفلسطينية بشكل حقيقي وانهاء الاستيطان فيها.
ونوه حماده الى ان استراتيجية المقاومة الشعبية ستدعم اي تحرك فلسطيني على الصعيد الدولي وستعطيه وجود حقيقيا على ارض الواقع.
SAM