وقال احمدي نجاد لدى استقباله مساء الخميس ?صحافيين كويتيين : على الدول الاسلامية ان تتفق للمساعدة على حل المشاكل في سوريا بعيدا عن اي تاثير خارجي.
واضاف: يجب عدم تصعيد الخلافات وللاسف فان بعض الدول ترسل السلاح الى داخل سوريا وهذا الامر لا يساعد قطعا على حل المشاكل بل يذكي نار الخلافات.
وقال: ان الشعب والحكومة في سوريا مسلمون، وعلى الشعوب الاسلامية الالتزام بتفهم جماعي من اجل المساعدة على حل المشكلة والقيام باصلاحات" في سوريا.
واكد الرئيس احمدي نجاد ان هناك معلومات تكشف بان اميركا وحلفاءها وضعوا خططا واسعة لبلدان المنطقة وينوون المساس باستقرار المنطقة.
واشار الى نشر الدرع الصاروخية في تركيا، قائلا: ان تركيا هي من اخواننا واشقائنا الحميميين لكن عندما يقوم الاعداء بنشر الدرع الصاروخية هناك ويقرون بان هذا العمل هو اجراء ضد ايران، فانه يجب توخي الحذر.
واضاف: ان ايران لم تتخذ موقفا ضد اي احد ما عدا الكيان الاسرائيلي وانها اعلنت منذ اليوم الاول من انتصار الثورة الاسلامية بانها تدعو الى علاقات اخوية مع جميع بلدان المنطقة.
واوضح الرئيس احمدي نجاد، انه قد يكون هناك من يقوم على اثر ايحاءات ومؤامرات الاعداء بدور النفخ في بوق الاجانب لكن السياسة الرسمية والحازمة لايران تتمثل في ارساء الاخوة مع بلدان المنطقة.
واكد ان الجميع يعرف بان الاميركيين غير قادرين على النيل من ايران وكان السيد بوش يحلم بانزال ضربة ولو صغيرة بايران لكن حلمه تبخر.
وفي الشأن الليبي قال الرئيس الايراني ان التطورات في البلد قد حسمت لكن الناتو مازال يواصل القصف ويرفض من جهة اخرى طلب المجلس الانتقالي الليبي لاستعادة الاموال الليبية المجمدة.
ورأى ان سبب ذلك يعود الى انه كلما زاد قتل الناس في ليبيا وكلما زاد من تدمير البنى التحتية فيها، فان ذلك سيكون لمصلحة الاقتصاد الغربي المتازم لان الغربيين وبدلا من اقرار علاقات صحيحة، يريدون من اجل ازالة ازمتهم الاقتصادية تدمير بلد مثل ليبيا ومن ثم نهب ثرواته تحت ذريعة اعادة الاعمار.
واضاف رئيس الجمهورية الإسلامية: ان الدول الغربية واضافة الى نواياهم الاقتصادية السيئة في ليبيا فان لديهم نوايا استعمارية ايضا فاذا تمكنوا من ترسيخ موقعهم في هذا البلد فانهم لن يخرجوا منه.
وشدد احمدي نجاد على ان ايران تدعو دائما الى اقامة علاقات اخوية مع جميع بلدان المنطقة مؤكدا ان العلاقات الودية المبنية على الاخوة مع بلدان المنطقة هي السياسة الحاسمة والواضحة وغير القابلة للتغيير لايران ونرى ان مسائل المنطقة يجب ان تسوى من خلال جهود بلدان المنطقة.