عاجل:

لماذا عين بوتين مدنيا ليس له خلفية عسكرية وزيرا للدفاع؟!

الأحد ١٢ مايو ٢٠٢٤
١٠:٠٣ بتوقيت غرينتش
لماذا عين بوتين مدنيا ليس له خلفية عسكرية وزيرا للدفاع؟! أوضح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعيين مسؤول مدني على رأس وزارة الدفاع، وذلك لأهمية القدرة على الابتكار والانفتاح وسرعة التنفيذ.

العالم - روسيا
وقال بيسكوف في تصريح صحفي يوم الأحد، عقب اقتراح بوتين على مجلس الاتحاد تعيين أندريه بيلوأوسوف وزيرا للدفاع "اليوم في ساحة المعركة، الفائز هو من يكون أكثر انفتاحا على الابتكار، وأكثر قدرة على التنفيذ الأسرع. لذلك، في المرحلة الحالية، قرر الرئيس أن يرأس وزارة الدفاع مدني".

وشدد بيسكوف على أن أندريه بيلوأوسوف ليس مجرد مسؤول مدني، ولكنه شخص "ترأس بنجاح وزارة التنمية الاقتصادية في روسيا، وكان لفترة طويلة مساعدا للرئيس في القضايا الاقتصادية وكان أيضا النائب الأول لرئيس الوزراء في الحكومة السابقة".

وأكد بيسكوف على أن وزارة الدفاع "يجب أن تكون منفتحة تماما على الابتكار، وإدخال جميع الأفكار الرائدة، لخلق الظروف الملائمة للقدرة التنافسية الاقتصادية". وخلص بيسكوف إلى القول: "لهذا السبب اختار الرئيس ترشيح أندريه ريموفيتش بيلوأوسوف" لهذا المنصب.

0% ...

آخرالاخبار

إعلام يمني: قصف مدفعي سعودي على مديرية غمر في صعدة


الرئيس الإيراني يلتقي رئيس الوزراء الهولندي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


محمود عباس: نحذر من تنفيذ المخطط الاستيطاني E1 الذي يهدف إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها


محمود عباس: الاعتداءات الإسرائيلية على مقرات الأمم المتحدة في القدس والضفة الغربية تقوض قدرة "الأونروا" على القيام بواجباتها


محمود عباس: ندعو الرئيس ترمب إلى الوفاء بوعوده التي قدمها لدول عربية لمنع التهجير وضم الأرض الفلسطينية


محمود عباس: رحبنا بخطة الرئيس ترمب للسلام لكن للأسف لم نر شيئا يتحقق على أرض الواقع


محمود عباس: "حل الدولتين" يضمن السلام للجميع بدلا من التطرف الاستعماري وإنشاء "إسرائيل الكبرى" ومحو وجودنا


محمود عباس: إجراءات إسرائيل تدمر "حل الدولتين" ونحذر من خطر أكبر قادم يحتاج لتدخل دولي لوقفه


القوات المسلحة اليمنية: مستمرون في فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" واستهداف التحشيدات التابعة للسعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار


محمود عباس: منع وفدنا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر وندعوها للتراجع عن العقوبات