وقال اللواء ايزدي الخميس: "ان القوات المسلحة الايرانية تحظى بتجارب سنوات الدفاع المقدس الثماني (في مواجهة الحرب التي شنها النظام العراقي السابق) والدعم القوي من التعبئة المليونية ما يجعلها على اهبة الاستعداد".
واضاف: "ان الاستكبار العالمي لم يدخر وسعا في وضع المخططات ضد النظام الاسلامي واهدافه السامية، لكن الثورة الاسلامية بلغت القمة في الشموخ والعزة وتقف في مواجهة المستكبرين في ظل ظروف ممتازة جدا".
واشار ايزدي الى ان الشعب الايراني يقف في ساحة الدفاع عن مبادئ النظام الاسلامي متمسكا بالوحدة تحت لواء ولاية الفقيه، مشددا على انه لا ينبغي المساس بالوحدة وولاية الفقيه باعتبارها القلعة الحصينة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
واعتبر الصحوة والانتفاضات التي تقوم بها الشعوب على صعيدي المنطقة والعالم متاثرة بالثورة الاسلامية، واشار الى ان اركان الاستكبار العالمي بدات تنهار الواحدة تلو الاخرى بفضل النهضات والصحوة الاسلامية لشعوب المنطقة والعالم.
ولفت ايزدي الى ان تاثير الثورة الاسلامية الايرانية وقيمها وشخصية الامام الخميني (قدس سره) يظهر في ثورات الشعوب الاسلامية بالمنطقة ومنها البحرين، وذلك من خلال الشعارات الاسلامية التي ترفعها هذه الشعوب.
وتابع: "انه كما حاول الاعداء والاستكبار العالمي حرف الثورة الاسلامية عن مسارها وفشل في كافة مساعيه، فانه ينفق اليوم مبالغ طائلة تصل الى 40 مليار دولار بهدف حرف الانتفاضات التي تقوم بها الشعوب الاسلامية".
واكد ايزدي ان الخدع التي يمارسها الاعداء لن تثمر عن اي نتائج له بل ستفضي الى نتائج عكسية ترتد عليهم ما سيؤدي الى انهيارهم بصورة تدريجية.
وشدد على موقف ايران الداعم لكافة الثورات ومصالح الشعوب الاسلامية ومعارضتها لاي نشاطات تؤدي الى نمو نفوذ الاستكبار في المنطقة.