قال مسؤولون افغان يوم السبت ان نحو 50 طالبة افغانية مرضن ونقلن الى المستشفى بعد استنشاقهن ما يشتبه انه غاز سام في مدرستهن بجنوب غرب افغانستان في احدث واقعة في سلسلة من الحوادث المشابهة.
وصرح نوروز علي محمود زادة قائد شرطة اقليم غزنة ان الفتيات فقدن الوعي بعد استنشاق غاز في مدرستهن في غزنة على بعد ساعتين بالسيارة من العاصمة كابول.
وتابع "من جديد هذا هو نفس نوع الهجوم الذي يهدف الى اثناء الفتيات عن الذهاب للمدرسة هذا امر مزعج. لم نتوصل لاي ادلة بعد تشير الى الجهة التي تاتي منها هذه المادة او من يقف وراءها."
وقال سيف الله الطبيب بمستشفى غزنة المركزي ان معظم الفتيات عولجن وخرجن من المستشفى. وتابع ان اخريات ما زلن في الرعاية المركزة. واشار محمود زادة الى انه لم تحدث وفيات.
والحادث الذي وقع يوم السبت ياتي في اعقاب حوادث مشابهة في مدارس للفتيات تتعلق بمادة يجرى استنشاقها ويقول مسؤولون انها قد تكون غازا ساما.
وفي حوادث اخرى في كابول وفي اقليم قندوز الشمالي، ذكرت فتيات انهن استنشقن رائحة حلوة ثم بدان يغشى عليهن وعانين من دوار وقيء. ولكن لم تسفر اي من هذه الحالات عن وفيات او مشاكل صحية تستمر على المدى الطويل.
وكانت جماعة طالبان التي حظرت تعليم الفتيات اثناء فترة حكمها من عام 1996 حتى عام 2001 ادانت مثل هذه الحوادث في الماضي ونفت مسؤوليتها عنها.
الا انها اشعلت النيران في عشرات المدارس وهددت معلمات بل وهاجمت طالبات في مناطق ريفية بالبلاد.