وياتي توجه الوفد غداة اجتماع لحزب المؤتمر الشعبي الذي قرر مطالبة صالح بمنح نائبه الصلاحيات لاجراء حوار مع المعارضة حول الية نقل السلطة.
وقال الامين العام المساعد للحزب الحاكم سلطان البركاني ان المشاركين قرروا مطالبة صالح بان يصدر "قرارا بتفويض نائبه بالصلاحيات الدستورية لاجراء حوار مع الاطراف الموقعة على مبادرة مجلس التعاون والاتفاق على الية لتنفيذها.
وصرح البركاني ان الاتفاق مع المعارضين من المفترض ان يفضي الى اجراء انتخابات رئاسية مبكرة يتفق على موعدها تضمن انتقالا سلميا وديموقراطيا للسلطة.
هذا فيما لا تزال التظاهرات تعم ارجاء اليمن، وذلك ضمن برنامج التصعيد الثوري الذي دعت اليه اللجنة التنظيمية للثورة.
من جهته، اتهم المتحدث باسم المعارضة النيابية محمد القحطان الحزب الحاكم بمحاولة كسب الوقت وتشويش الراي العام، مضيفا ان الثورة ماضية في طريقها.
واضاف القحطان نحن جادون في تنفيذ مبادرة مجلس التعاون في الخليج الفارسي اما اي اطروحات اخرى فمن شانها الالتفاف على هذه المبادرة ولن نتعاون معها ولن نابه بها ولن نتوقف عندها.
ولا يزال صالح الذي يواجه حركة احتجاج شعبي منذ اواخر كانون الثاني/يناير يتعافى في السعودية حيث نقل الى المستشفى بعد اصابته بجروح وحروق اثر هجوم على قصره في صنعاء في 3 حزيران/يونيو.
وياتي توجه الوفد غداة اجتماع لحزب المؤتمر الشعبي الذي قرر مطالبة صالح بتفويض نائبه الصلاحيات لاجراء حوار مع المعارضة حول الية نقل السلطات.
وعقد الحزب اجتماعا استمر يومين في صنعاء شهد خلافات بين معتدلين بقيادة نائب الرئيس ومتطرفين قريبين من رئيس الدولة وابنائه الذين يسيطرون على ابرز الاجهزة الامنية.
ومن المفترض ان تشهد المرحلة الانتقالية تشكيل حكومة مصالحة واعادة تشكيل الهيئات العسكرية والاعداد لانتخابات رئاسية لم يحدد موعدها بعد.