اعبّر عدد من علماء مكة المكرمة عن مخاوفهم من انتشار ظاهرة الفتاوى الشاذة وخطورتها على المجتمع وما تحدثه من البلبلة لدى عامة الناس.
واوردت شبكة "سعوديون" الاخبارية اليوم الاحد، ان العلماء طالبوا في بيان لهم من عموم المسلمين الصدور عن فتاواى غير المتأهلين للفتوى، و"عدم الاغترار بهذه الأطروحات الشاذة والآراء المنحرفة".
كما ناشدوا من بسط الله يده ولسانه من أهل العلم والسلطان، التصدي لأدعياء العلم ومن يروج لباطلهم من وسائل الإعلام، والأخذ على أيديهم ومعاقبتهم، بعد عرضهم على القضاء الشرعي، وبيان زيغهم وضلالهم، لكي لا يفسدوا على الناس أمر دنياهم وأخراهم.
وفي الوقت الذي كان من المنتظر أن يركز علماء مكة المكرمة على فتوى صدرت مؤخرا حول علاقات محرمة بين الرجل والمرأة كفتوى ما يسمى بـ "رضاعة الكبير"، والتي اجمع العلماء على انها شاذة، وأحدثت بلبلة لدى عموم المسلمين، ركز البيان على مسألة الاختلاط، حيث حذروا في بيانهم من الذين يسعون الى "ترسيخ المآثم والمعاصي وتطبيعها في مجتمعنا الإسلامي، كالاختلاط والخلوة، سواء كان ذلك بصورة عملية في مجال العمل أو الدراسة، أو كان بصورة علمية بتسويغها عن طريق الفتاوى الشاذة".
وأوصوا عموم المسلمين بالحذر من مسالك أهل الزيغ والأهواء، وعدم الانخداع بدعاوى الجاهلين، وشبهات المتعالمين.