تعرض الوفد المصري في اجتماعات المجلس الدولي لحقوق الإنسان برئاسة مفيد شهاب وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية لانتقادات حادة خلال جلسة مناقشة تقرير حالة حقوق الإنسان في مصر.
وافاد موقع صحيفة الشروق يوم السبت، ان الانتقادات تركزت في اجتماعات المجلس الدولي لحقوق الانسان التي شارك فيها ممثلو منظمات المجتمع المدني المصري، على مد حالة الطوارئ وانتشار التعذيب وما يثار من معلومات عن تزوير انتخابات الشورى.
ووجه حسام بهجت، مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، كلمة مشتركة مع منظمة "هيومن رايتس ووتش"، والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، انتقد خلالها استمرار العمل بحالة الطوارئ، وتزوير انتخابات الشورى، وقمع المتظاهرين، وانتشار التعذيب.
أما أحمد سميح، مدير مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف، فألقى كلمة مشتركة مع مشروع تحالف الديمقراطيات، انتقد خلالها ما سماه بانتهاك الحريات الدينية والقيود المفروضة على الجمعيات الأهلية.
وطالب ممثلو بعض الدول الغربية في المجلس مصر بتعديل القوانين التي تميز ضد "الأقليات"، والقوانين المنظمة للجمعيات الأهلية لتيسير عمل المجتمع المدني، وأبدوا قلقهم من المعلومات التي وردت بعدة تقارير تؤكد حدوث تزوير في انتخابات مجلس الشورى.
من ناحيته رد شهاب على الانتقادات قائلا: "وعدنا بإنهاء الطوارئ في أقرب فرصة ممكنة وسنفعل ذلك حين ننتهي من إصدار قانون الإرهاب".
وأعلن شهاب عن إنشاء لجنة قانونية لدراسة مراجعة تعريف التعذيب في قانون العقوبات، بالإضافة إلى لجنة من عدة وزارات للنظر في إلغاء الحبس في عدد من قضايا.