يعتقد هذا نحو من ثلثين اليوم كما كانت النسبة التي قسناها في ايار (64 في المائة) واكثر مما اعتقدوا في حزيران (58 في المائة) وفي تموز (53 في المائة).
أتكون أكثرية؟ وجد اتجاه مشابه ايضا بشأن سؤال هي تكون في الجمعية العامة للامم المتحدة أكثرية كبيرة من الدول تعترف بالدولة الفلسطينية. اعتقد هذا في شهري حزيران وتموز 67 في المائة و 64 في المائة على الترتيب، أما اليوم فيقدر 70 في المائة انه ستوجد اكثرية وهذه النسبة اقل قليلا مما اعتقدوه في ايار (75 في المائة).
هل تضطر اسرائيل الى الاعتراف هي ايضا؟ الجمهور منقسم في رأيه في سؤال هل تستطيع اسرائيل ان تسمح لنفسها بعدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية اذا اعلنت بل اذا اعترفت بها الامم المتحدة: ان اكثرية صغيرة (51 في المائة) تؤمن ان اسرائيل تستطيع ان تسمح لنفسها بعدم الاعتراف. في حين يعتقد 43 في المائة انها لا تستطيع أن تسمح لنفسها بهذا. وقد انخفضت نسبة من يعتقدون انها تستطيع ان تسمح لنفسها بعدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية عما كانت في ايار حينما قدر هذا 58 في المائة.
أيؤيدون الاحتجاج؟ بعد شهرين من بدء الاحتجاج الاقتصادي الاجتماعي، ما يزال يتمتع بتأييد واسع (80 في المائة) وان يكن اقل مما كان في تموز (91 في المائة).
أيجب ان يسكت التهديد الامني الاحتجاج الاقتصادي الاجتماعي؟ برغم الاحداث الامنية الشديدة في النقب، تؤيد الاكثرية (77 في المائة) دعوى ان ثمّ مكانا لاحتجاج من هذا القبيل في اوضاع تهديد امني ايضا والا فان الشأن الاجتماعي الاقتصادي سيبقى مهملا. ويؤيد 20 في المائة فقط الدعوى المضادة انه لا مكان في اوضاع التوتر الامني لاحتجاجات اقتصادية اجتماعية.
البروفيسور افرايم ياعر والبروفيسور تمار هيرمان ?
يديعوت
6/9/2011