وصل الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى الى غزة اليوم الاحد عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، في زيارة هي الاولى من نوعها، يلتقي خلالها رئيس الحكومة الفلسطينية المنتخبة بغزة اسماعيل هنية.
وكان في استقبال موسى على المعبر وفد من ممثلي القوى والفصائل الفلسطيني.
وسيبدأ موسى جولته للقطاع بزيارة المناطق التي دمرت خلال العدوان الاسرائيلي على غزة وبلقاء عدد من ضحايا العدوان.
وبعد ذلك سيعقد موسى لقاء مع هنية ووفد قيادي من حركة المقاومة الاسلامية "حماس" قبل ان يعقدا مؤتمرا صحافيا مشتركا.
كما سيلتقي موسى الفصائل الفلسطينية وشخصيات المجتمع المدني.
وخلال جولته، سيزور الامين العام للجامعة العربية مستشفي الشفاء ومقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الـ "اونروا".
الى ذلك، قال نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد نخالة ان الفصائل كانت تامل لو ان زيارة موسى تاتي بعد قرار عربي بانهاء الحصار.
هذا وقد سمحت السلطات المصرية لوفد جزائري ضم برلمانيين ومتضامنين بالدخول الى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، حاملين المساعدات الانسانية لسكان القطاع، غير انها منعت مئات المتضامنين المصريين من التوجه الى غزة للمرة الثانية على التوالي. كما منعت دخول شاحنتين تحملان مساعدات.
وأفاد شهود عيان ان المتضامنين المصريين رددوا شعارات تطالب القاهرة بفتح الحدود ورفع الحصار عن غزة.
وبخصوص مساعي التقريب بين حركتي المقاومة الاسلامية "حماس" ووفتح، عقدت في رام الله اللجنة المكلفة من رئاسة السلطة الفلسطينية بالتوجه الى قطاع غزة، اجتماعا ثانيا لبحث سبل انجاح المهمة الساعية الى تقريب وجهات النظر بين الحركتين.
وكان محمود عباس قد كلف على اثر العدوان الاسرائيلي على اسطول الحرية لجنة مكونة من الشخصيات الوطنية والامناء العامين للفصائل للتوجه الى غزة في مسعى لاقناع حماس بالتوقيع على الورقة المصرية للمصالحة.