من جانبهم اكد مراقبون فلسطينيون ان عملية تهويد المدينة المقدسة وهدم منازل المقدسيين تاتي للتضييق على اهلها لاجبارهم على تركها.
وقامت القوات الاسرائيلية مؤخرا باستدعاء الشخصيات المقدسية وفي فترات متفاوتة وهددتهم بالابعاد في حال عدم تغيير مواقفهم ونشاطاتهم المناهضة للاحتلال.
وفي تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني: ان وزير الامن الداخلي وقع على هذه القائمة وترك مجال التنفيذ الى مسؤولي الاجهزة الامنية والمخابرات الاسرائيلية حسب الاحداث التي ستحصل في شهر سبتمبر وحسب الواقع والحراك الفلسطيني الذي سيحصل في تلك المرحلة.
من جانبه قال مدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية زياد الحموري في تصريح للعالم: ان التهديد اليوم بهدم عشرات آلاف المنازل حسب قرارات المحاكم وتصريحات المسؤولين الاسرائيليين، يعتبر تشريدا.
واعتبر الحصار الاقتصادي من ضمن الممارسات الرامية الى تشريد المقدسيين واضاف: ان الموجودين خارج الجدار هم بالالاف ومعرضون للابعاد عن القدس، لذلك باعتقادي ان المشكلة اكبر بكثير من 300 الى 380 او حتى آلاف.
انتهى // jm-06-22:10
?