وشدد البيان على أن يشمل الحوار جميع القوى الوطنية المدنية والمسلحة، مؤكدا أن الحلول الثنائية والعسكرية لن تجدي نفعا.
وطرح التحالف عددا من الحلول لتحقيق السلام تشمل اعلان الوقف الفوري للحرب والتحقيق فيما حدث ومعالجة الوضع ميدانيا، كما دعا الى ادانة وتجريم اي جهة ترفض او تتوانى في وقف الحرب.
من جهة اخرى، سلم نحو خمسة عشر ضابطا برتب كبيرة بينهم مرشح سابق لمنصب الوالي وثمانية وزراء من منتسبي الحركة الشعبية، أنفسهم للقيادة العسكرية السودانية في مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق بعد اعلان انسحابهم من الحركة الشعبية.
وقال العقيد القاضي موسى أرباب من الضباط العائدين في تصريحات لقناة العالم الاخبارية إن ما قامت به الحركة الشعبية يعد خرقا للعهود والمواثيق الدولية وتهديدا لأمن المدنيين وسلامتهم.
ودعا ارباب قوات الحركة الشعبية للإحتكام الى صوت العقل وعدم جر البلاد الى الحرب مجددا.