وقال شيخ أحمد: "ان السياسيين تعهدوا بتطبيق هذه الخارطة"، مشيرا الى معاناة الشعب الصومالي بعد عشرين سنة من الحرب".
وقد وقع الوثيقة ممثلون عن الحكومة الانتقالية ودولة بونتلاند المعلنة من جانب واحد وغالمودوغ المنطقة الاخرى التي تحظى بحكم شبه ذاتي وسط البلاد، وميليشيا موالية للحكومة.
كما وقع النص ممثلو الجامعة العربية والاتحاد الافريقي والسلطة الحكومة للتنمية (ايغاد) التي تضم ست دول من شرق افريقيا والامم المتحدة.