عاجل:

مدير مكتب بغداد يكشف..

كيف اصبحت قناة العالم جسرا بين الشعبين الايراني والعراقي؟

الإثنين ١١ مارس ٢٠٢٤
٠٨:٣٨ بتوقيت غرينتش
أكد مدير مكتب قناة العالم في بغداد نويد بهروز ان "العالم" ومنذ انطلاقها في عام 2003 شكلت انفجارا في التواصل بين الشعبين العراقي والإيراني، خاصة بعد القطيعة التي دامت سنين في فترة حكومة حزب البعث في العراق.

العالم _ مراسلون

وقال مدير مكتب بغداد أنه كانت هناك قطيعة كبيرة على كافة المستويات بين البلدين من ضمن سياسة حزب البعث الحاكم في العراق، وعملت القناتين "الكوثر" و"سحر" ،قبيل انطلاق قناة العالم، على مد الجسور بين الشعبين الايراني والعراقي واستطاعت بالعمل الكثير من خلال نقل رسائل الجمهورية الاسلامية في ايران والتواصل مع الجمهور في العراق.

وأضاف أن قناة العالم جاءت على قاعدة هاتين القناتين وشكلت انفجارا في التواصل بين الشعبين العراقي والايراني خاصة بعد سقوط نظام صدام حسين وحزب البعث في العراق.

وأكد ان قناة العالم استطاعت أن تكسب ثقة المواطن العراقي وتوصل رسائل الشعب العراقي ورسائل الجمهورية الاسلامية الايرانية للداعية للصداقة والدين الواحد والثقافة القريبة في كلا البلدين منوها أن هناك تواصل اجتماعي وعائلي وعشائري بين البلدين.

وتابع أن كل هذه الامور عملت عليها قناة العالم واستطاعت من تحقيق انجازات كثيرة في هذا المجال وبناء قاعدة قوية وصلبة للتواصل الاجتماعي والعشائري والاهلي والديني بين البلدين.

هذا وأكد مدير مكتب قناة العالم في بغداد أنه من ابرز ميزات قناة العالم منذ انطلاقها في 2003 هي اولا استقلاليتها ووقوفها الى جانب شعوب المنطقة ومحور المقاومة وثانيا انطلاقها من بلد مستقل يقف الى جانب الحق في جميع انحاء العالم وهي الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وأضاف: هذا ما جعل قناة العالم مميزة رغم كل المضايقات والحظر الذي تعرض له القناة طيلة السنوات الماضية، لكن من يريد ان يبحث عن الحقيقة واستقلالية الكلمة والاعلام المحترف لابد له ان يتابع هذه القناة.

وأشار الى ان انطلاق قناة العالم قبل عقدين كانت هي تجربة فريدة من نوعها باعتبارها كانت اولى قنوات عربية تنطلق من بلد غير عربي.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت