عقد البرلمان الايراني اليوم الاحد اجتماعا لمناقشة عدد من الملفات الداخلية والخارجية والعلاقات الايرانية مع الصين وروسيا.
وقال رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية للبرلمان علاء الدين بروجردي ان الاجتماع لم يطرح موضوع علاقات ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد صدور قرار مجلس الامن بتشديد العقوبات على ايران، مشيرا الى ان الموضوع قيد الاعداد.
واضاف بروجردي ان موضوع خفض العلاقات مع الصين وروسيا اثر موقفهما من قرار مجلس الامن بفرض عقوبات على طهران ليس على جدول البحث رغم استياء اعضاء المجلس من ذلك.
من جانبه، اعتبر رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني، ان صدور قرار العقوبات ضد ايران بعد اقل من شهر على صدور اعلان طهران، يكشف طبيعة الخداع لدى الادارة الاميركية.
واضاف لاريجاني خلال كلمته الافتتاحية لجلسة البرلمان اليوم، ان تعاطي الادارة الاميركية مع ملف البرنامج النووي الايراني من جهة والدفاع عن العدوان الاسرائيلي على اسطول الحرية، من جهة اخرى يكشف ايضا طبيعة المكر والكيل بمكيالين من قبل هذه الادارة.
وكان نواب المجلس تقدموا بطلب لاعادة النظر في مستوى التعاون مع الوكالة الدولية، كونها لم تدافع عن ايران باعتبارها احد الموقعين على معاهدة حظر الانتشار النووي، خاصة ان اكثر من 20 تقريرا للوكالة الدولية اكدت سلمية النشاطات النووية الايرانية وعدم وجود اي انحراف فيها.
وقد اصدر مجلس الامن الدولي الاربعاء الماضي القرار 1929 لتشديد العقوبات على ايران بحجة برنامجها النووي، والذي تقدمت به الولايات المتحدة بموافقة من المانيا وفرنسا وبريطانيا بـ 12 صوتا فيما عارضت كل من البرازيل وتركيا وامتنع لبنان عن التصويت.
وكان رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران الشيخ اكبر هاشمي رفسنجاني شجب في وقت سابق قرار مجلس الامن الدولي ضد ايران ووصفه بانه مجحف ومحاولة لفرض هيمنة القوى الكبرى.
وأكد رفسنجاني في جلسة المجمع، ان العقود الثلاثة الماضية اثبتت ان الشعب الايراني لن يستسلم للضغوط والتهديدات الخارجية، بل انه يزيد من لحمته وارادته.
كما استنكر رفسنجاني اعتداء كيان الاحتلال الاسرائيلي على اسطول الحرية، وقال ان دعم الشعب الفلسطيني لا يزال على راس اولويات ايران، معربا عن استعداد بلاده لاغاثة سكان غزة المحاصرين.