وصف سياسي عراقي اللقاء بين رئيس الوزراء نوري المالكي وزعيم قائمة العراقية اياد علاوي بالايجابي، وانه يهدف الى كسر الحواجز وتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وقال عضو التحالف الوطني علي العلاق في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت: "انه لقاء كسر الحواجز واذابة الجليد، لم يتم فيه التطرق الى خصوصيات المفاوضات ولم تكن هناك عروض من الطرفين".
واعتبر العلاق ان هناك اهدافا سياسية من وصف التحالف الوطني بالتحالف الطائفي اهمها ارسال رسالة خوف الى المجتمع الدولي والعربي ودول الجوار بان الحكومة التي سيشكلها التحالف الجديد هي حكومة طائفية.
واضاف: "هي دعوة لعدم الاعتراف بهذه الحكومة وتحمل في طياتها اضعاف التحالف الجديد وحظوظه السياسية"، مؤكدا ان هذه الرسالة لن تؤثر في مسار العملية السياسية.
واشار العلاق الى ان ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي شكلا لجنة حوارية تضم 14 عضوا اوكلت اليهم مهمة تحديد آليات اختيار مرشح التحالف الجديد الى مجلس النواب وتشكيل الحكومة المقبلة، كما شكلت لجان للتحاور مع الكتل الاخرى لضمها الى التحالف او على الاقل كسب اصواتها عند التصويت على مرشح الحكومة القادمة.
واكد ان طرفي التحالف الوطني اتفقا على ان تقام الحكومة على اساس برنامج حكومي موحد ومتفق عليه، وان التحالف الوطني حريص على وحدة العراق ووحدة المكونات العراقية، واعتبر ان ابعاد اي كتلة يعني اثارة الفتنة داخل البلاد وعرقلة مشاريع الحكومة المستقبلية.
وشدد على ان قوة وتماسك الوضع الداخلي العراقي منع اي تدخل سياسي اجنبي والضغط على اتخاذ القرارات، قائلا: "خضنا الحوارات بهذه الروح الوطنية ووصلنا الى نتائج من دون ان يتمكن اي طرف من ان يغير المعادلة".
من جهته، اعتبر المستشار الاعلامي لرئاسة المجلس الاعلى الاسلامي العراقي باسم العوادي ان التحالف الوطني العراقي ليس بجديد، واكد انه لا يوجد خلاف بين الائتلافين وانما هنالك تباين في وجهات النظر قربتها المفاوضات المكثفة بين الجانبين.
ودعا العوادي الكتل السياسية الى احترام قرارات المحكمة الاتحادية، مؤكدا ان المحكمة لم تمنح التحالف الوطني مميزات كبيرة، وانما قالت بان مرشح رئاسة الوزراء الذي يكلفه رئيس الجمهورية سيكون من الكتلة الاكبر، مؤكدا ان من حق بقية الكتل ان تتفاوض مع التحالف الوطني لكي تحصل على مناصب لا تقل شانا عن منصب رئاسة الوزراء.
وقال: "المرحلة ليست مرحلة فرض الارادات وارغام الاخرين على قضايا دستورية قد يكون فيها بعض الخلاف"، واستبعد انضمام كتل جديدة للتحالف، وانما سيكون هناك حوار جدي بين الكتل.