عاجل:

بالفيديو..

تحذير اممي بشأن خطة الاحتلال للهجوم على رفح

الإثنين ٢٦ فبراير ٢٠٢٤
١٠:٥٠ بتوقيت غرينتش
قدّم الجيش الإسرائيلي خطة لإجلاء المدنيين من مدينة رفح حسب ما أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

العالم _ خاص بالعالم

على الرغم من المفاوضات الجارية بين كيان الاحتلال وحركة حماس للتوصل إلى هدنة للحرب على قطاع غزة قدّم الجيش الإسرائيلي خطّة لإجلاء المدنيّين من مدينة رفح وباقي مناطق القتال في القطاع، حسبما أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو دون الخوض في تفاصيل هذه الخطة التي يرى مراقبون أن تنفيذها مستحيل على أرض الواقع خصوصا وان رفح هي مستهدفة في هجوم متوقع قريبا حسب نتنياهو الذي قال لقناة 'سي بي إس' الأميركيّة إنّ التوصّل إلى اتّفاق هدنة لن يؤدّي إلّا إلى تأخير الهجوم على مدينة رفح وليس لالغائه.

وقال رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: 'إذا توصّلنا إلى اتّفاق، فستتأخّر العمليّة إلى حدّ ما، لكنّها ستتمّ. وإذا لم يحصل اتّفاق، فسنقوم بها على أيّ حال. يجب أن تتمّ، لأنّ النصر الكامل هو هدفنا، والنصر الكامل في متناول اليد، ليس بعد أشهر، بل بعد أسابيع، بمجرّد أن نبدأ العمليّة'.

وكان نتنياهو قد أعلن على موقع إكس أنّ المجلس الوزاري المصغر سيعقد جلسةً للمصادقة على الخطط العملياتية لتنفيذ عملية عسكرية في رفح.

وأضاف إنّ الخطط تشمل إجلاءَ المدنيين، وأخرى من شأنها الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين، معتبراً أنّ المزيج بين الضغط العسكري واجراء مفاوضات حازمة سيؤدي للإفراج عن المحتجزين، والقضاء على حماس، وتحقيق جميع أهداف الحرب على حد زعمه.

وكانت العديد من المنظمات الأممية ودول عديدة حذرت من أن أي هجوم على رفح التي تعج بنحو مليون ونصف المليون نازح فلسطيني من قبل جيش الاحتلال الذي لا يتوقف عن قصف المدينة مع استمرار المعارك وسط وشمال القطاع سيؤدي لحدوث كارثة.

ويعيش النازحون في رفح في ظروف بائسة معظمهم في الخيام أو في الشوارع فيما يبدو إجلاءهم أمرا غير ممكن لأن الأجزاء الأخرى من القطاع مدمرة وتفتقر للبنية التحتية اللازمة لاستيعاب هذا العدد الكبير من الفلسطينيين.

وحذرت مصر الملاصقة للقطاع، من هجوم بري على المدينة، معتبرة أنه تهجير قسري للفلسطينيين.

كما نبهت الأمم المتحدة إلى أن لا مكان آمناً في كامل القطاع، وبالتالي لا يمكن نقل نازحي رفح لافتة إلى أن الحديث عن تلك المسألة ضرب من الخيال.

وينوي الاحتلال تهجير الفلسطينيين الى سيناء الا ان مصر رفضت المشروع بشدة.

كما يتخوف الاردن من مشروع اسرائيلي مماثل يقضي بنقل فلسطينيي الضفة اليه.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: منع صحفيين إيرانيين من دخول الأمم المتحدة محاولة لإخفاء الحقيقة


عراقجي: حان الوقت لواشنطن أن تتحرر من أغلال اللوبي الصهيوني


هآرتس: في يوم الغفران.. على العالم ألا يطلب المغفرة من ضحايا "اسرائيل"


بقائي: الدولة التي كانت تتباهى ذات يوم بإسقاط "الستار الحديدي"، باتت اليوم عالقة خلف "ستار حديدي" داخل حدودها


غوتيريش: تتورط القوى العظمى في الصراعات، وفي بعض الحالات تتصرف بشكل يتعارض مع القانون الدولي


الأمين العام للأمم المتحدة أنطوني غوتيريش: نواجه فجوة جيوسياسية كبيرة تعيق عمل مجلس الأمن


يحيى سريع: 917 غارة وصاروخا إجمالي قصف العدوان السعودي على اليمن منذ بدء التصعيد


يحيى سريع: الغارات السعودية نُفّذت من طائراتها الحربية نوع "F-15"  و"تايفون أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، والعدوان الصاروخي من نجران وجيزان


متحدث القوات المسلحة اليمنية يحيى سريع: في تصعيد كبير استهدف "العدو السعودي" محافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب بـ 157 غارة جوية وصاروخا  


بقائي: تقييد وصول الصحفيين إلى المعلومات يمثل انتهاكًا لحق الوصول إلى المعلومات ومحاولة لمواصلة حملة من المعلومات المضللة والزائفة


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار