عاجل:

شاهد بالفيديو..

ماحقيقة وجود خطة طوارئ مصرية لاستقبال النازحين الفلسطينيين؟

السبت ١٧ فبراير ٢٠٢٤
١١:٤٣ بتوقيت غرينتش
أثارت تقارير بشأن تفعيل خطة طوارئ مصرية لاستقبال النازحين الفلسطينيين من رفح مخاوف عربية ودولية بشأن إجبار الفلسطينيين على الخروج من قطاع غزة على خلفية العدوان الإسرائيلي.

مدينة رفح؛ آخر ملاذ النازحين الفلسطنيين تقف اليوم ما بين معاناة الواقع ومجهولية المصير فيما تثير خطط إسرائيلية لاقتحام المدينة التي تؤوي أكثر من نصف سكان غزة مخاوف دولية من تفاقم الأزمة الإنسانية ودفع الفلسطينيين إلى الفرار عبر الحدود إلى مصر.

وبدأ القصف الجوي الإسرائيلي في الأيام القليلة الماضية يستهدف رفح مباشرة وسط أنباء عن استعداد الإحتلال لهجوم بري على المدينة الجنوبية.

وأذكت تقارير تفيد بأن مصر تستعد لنزوح جماعي مخاوف الفلسطينيين من احتمال طردهم من القطاع تماما، حيث أفادت مصادر أمنية إن مصر بدأت تجهيز منطقة صحراوية لإيواء الفلسطينيين.

لكن القاهرة نفت ذلك وأكدت الهيئة العامة للاستعلامات في مصر بشأن إنشاء جدار عازل على حدودها مع غزة، إن لديها بالفعل ومنذ فترة طويلة قبل اندلاع الأزمة الحالية، منطقة عازلة ضمن الإجراءات والتدابير التي تتخذها أية دولة بالعالم لحفظ أمن حدودها وسيادتها.

تأتي هذه التطورات في ظل مخاوف دولية وفلسطينية من أن تؤدي أي حركة جماعية عبر الحدود بين غزة ومصر لتقويض احتمالات التوصل إلى 'حل الدولتين'. وسط تأكيد الحكومات العربية، لا سيما مصر والأردن، على ضرورة ألا يطرد الفلسطينيون من الأراضي التي يريدون إقامة دولتهم عليها في المستقبل.

هذا وحذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتين غريفيث من احتمال تدفق الفلسطينيين إلى مصر إذا شن الاحتلال هجوما على رفح.

أما ساسة الاحتلال فيزعمون إن رفح هي آخر معقل لحماس متأملين تحقيق نصر ظاهري يمكن أن ينقذ نتنياهو وحكومته من مساءلة ما بعد إخفاق طوفان الأقصى الذي أحدث زلزالاً في كيان الاحتلال في السابع من أكتوبر الماضي.

وأثارت تعليقات ساسة إسرائيليين مخاوف الفلسطينيين من نكبة جديدة. حيث دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في وقت سابق سكان غزة لمغادرة القطاع. فيما قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إن الحرب قدمت فرصة للتركيز على تشجيع هجرة سكان غزة.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية


السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة : خفض الإنفاق الدفاعي في عهد أوباما أسهم في تفاقم نقص الذخائر حاليا


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام بلدة جبع جنوب جنين


منتخب الكاتا الإيراني للسيدات يتأهل إلى نهائي دورة الألعاب الآسيوية 2026 في ناغويا اليابانية بعد تغلبه على منتخب الفلبين