الأميرة السعودية وفي رسم كاريكاتوري لمشاهداتها أشارت إلى التكلفة الفلكية التي بلغت ثمانين مليار ريال سعودي صرفت على بناء فنادق ومنتجعات فاخرة وساعة عملاقة تحجب عن الحجاج والمعتمرين رؤية الكعبة الشريفة ، جمعت بين حضارات وثقافات من مختلف دول العالم ،وبما لا يمت بصلة إلى ثقافة البلاد والعباد الإسلامية ولا ينسجم مع قدسية الكعبة والبيت الحرام وروحانيات البلد الامين.
وقارنت الاميرة الثائرة على اساليب الهدر المالي في بلادها بين بناء المنتجعات السياحية في مكة المكرمة التي تؤجر الغرفة فيها بعشرات الألوف،بينما يعطى أصحاب العقارات المنزوعة بعض القروش ، ويفرضون عليهم القبول أو الويل والثبور. في وقت يئن سكان مكة من الأمراض المستعصية والجوع والفقر المدقع وخراب الشوارع والبيوت ، من دون أن يتجرأ أحد من المشايخ على الإنتقاد خوفا ً كما قالت من السلطات المحلية والأوامر التنفيذية.