الوثائق كشفت معلومات عن تعاون القذافي مع الC I Aفي نقل المشتبه بهم على انهم ارهابيون الى ليبيا والتحقيق معهم باشراف الاميركيين وانتزاع الاعترافات منهم.
الوثائق التي عثر عليه موظفو هيومن رايتس ووتش في مبنى وكالة الامن الخارجي الليبية اكدت قيام المخابرات الاميركية بالتواجد الدائم في ليبيا اضافة الى ملفات وجدت في مكتب رئيس جهاز الاستخبارات الليبية تكشف تفاصيل التعاون مع الاميركيين.
المعلومات اضافت ان العلاقة بين النظام الليبي وبين الولايات المتحدة كانت قوية إلى حد عقد اجتماعات لمسؤولين ليبيين وشخصيات أمريكية بحثت في سبل مساعدة القذافي على البقاء في السلطة قبل أسابيع من سقوطه، ومن تلك الشخصيات السفير ديفيد ولش الذي قدم نصائح للقذافي بشأن كيفية التقليل من العزلة الدولية و ضربات الناتو التي كان يتعرض لها وقدّم ولش بحسب الوثائق مجموعة من الاقتراحات لإضعاف الثوار عبر الاستعانة بوكالات استخبارات أجنبية.
الجانب البريطاني من الفضيحة تمثل بقيام المخابرات البريطانية بتعقب ارقام هواتف لصالح نظام القذافي الى جانب ارسالها معلومات تفصيلية عن معارضين ليبيين في الخارج وذلك لحساب القذافي.
بعض الوثائق تحدث عن طلب النظام الليبي من الولايات المتحدة تسليم عبد العزيز بلحاج الزعيم المعارض وهو ما وعدت به الCIAومن المعروف ان بلحاج هو المسؤول العسكري للثوار في طرابلس.
يشار الى ان الوثائق تظهر مدى التعاون بين الاجهزة المذكورة وبين موسى كوسى الذي كان وزيراً للخارجية قبل هروبه الى بريطانيا وقد اتهم بالعديد من اعمال التعذيب والانتهاكات ضد الانسانية ورغم ذكل فقد سمح له بالمغادرة من لندن الى قطر حيث يتواجد هناك.