عاجل:

ثينك تانك..

حقيقة المقاربة الأميركية تجاه المنطقة

الأربعاء ١٤ فبراير ٢٠٢٤
٠٥:٠٦ بتوقيت غرينتش
إستراتيجية بثوابت تاريخية لا تستطيع فك الارتباط مع الكيان الإسرائيلي ودعمه غير القابل للنقاش ظالما.. أو ظالما.. ونتائج هذه الثوابت بين الفشل والنجاح، في ظل متغيرات القوة إقليميا.

العالم _ ثينك تانك

ليست أحداث المنطقة بعد السابع من أكتوبر سوى صورة واضحة لإرهاصات عقود من السياسات والاستراتيجيات التي سيطرت على المنطقة منذ عقود. وحين نتحدث عن هذه السياسات فلا بد من استحضار الدور الأميركي المحوري.

لكن الحديث عن دعم واشنطن للكيان الإسرائيلي، ولاسيما في العدوان على غزة، يجب أن يقودنا إلى التساؤل عن مكامن الفشل والنجاح في مقاربة الأميركي، وتحديدا تجاه القضية الفلسطينية، ومنها إلى قضايا المنطقة بشكل عام.

وهنا يصبح الكلام عن مواقف إعلامية تخرج واشنطن، تدغدغ مشاعر شعوب المنطقة والعالم، ومواقف فعلية لا يمكن بأي حال وضعها خارج سياق التواطؤ والمشاركة، والتغطية والتبرير لأفعال الاحتلال، ليس منذ أكتوبر.. بل منذ عقود طويلة.

فهل يمكن البناء على مسارات تصريحات الأميركي بينما أفعاله تذهب في اتجاه آخر؟ وهل تدفع واشنطن ثمن هذا الواقع من حساب نفوذها وصورتها في المنطقة؟

بين دعم الكيان الإسرائيلي وفاتورة السياسات المنحازة له في المنطقة، ربما يجب على واشنطن مراجعة طبيعة تواجدها هناك، كما تقول المقالة التي نشرتها بلومبيرغ بعنوان 'على الولايات المتحدة الخروج من 'الشرق الأوسط'..سريعا'.

في البداية تقول بلومبيرغ.. أحد أكبر الأسئلة الإستراتيجية هو ما إذا كان يجب الحفاظ على الوجود الأميركي في المنطقة أو سحبه.. الآن وقت خطأ لهذا التغيير الجذري. أميركا غارقة في الندية الحزبية قبل الانتخابات. و'إسرائيل' تشن حربا على غزة وتتهم بارتكاب جرائم إبادة جماعية..ولكن ماذا عن المدى المتوسط؟ وهل تحظى المنطقة بهذه الأولوية؟

إن تاريخ المحاولات الأميركية الفاشلة للخروج من المنطقة يثبت مركزيتها الجيوسياسية ويعني أنها يجب أن تبقى. البعض الآخر يختلف.. لان فكرة أن الخروج الأميركي سيخلق فراغا تتدخل فيه موسكو أو بكين هي فكرة مبالغ فيها. إن انسحاب الولايات المتحدة لن يسلم الشرق الأوسط إلى روسيا والصين.

كما أن الصراع المستمر منذ خمسة وسبعين عاما (في فلسطين) لا يحتاج تصعيدا إلى حريق عالمي. إن ما يتلخص في المناقشة الدائرة حول الوجود الأميركي في الشرق الأوسط هو تكلفة الفرصة البديلة. تمتلك أميركا درعا كبيرا ولكنه ليس عالميا. ومن أجل الاستمرار في السيطرة على أوروبا وشرق آسيا، يجب الانسحاب من الشرق الأوسط.

*

شعوب المنطقة لا تنظر تجاه الولايات المتحدة بأي إيجابية. هذا ما كشفه معهد كوينسي في استطلاع شمل مواطنين من خمس عشرة دولة عربية، بعنوان نحو مئة بالمئة من العرب: السياسة الأميركية تجاه إسرائيل وغزة 'سيئة'.

التقرير يقول إن اثنين وثمانين بالمئة من المشاركين يعتبرون رد فعل الولايات المتحدة على الحرب في غزة سيء للغاية.. إثنا عشر بالمئة منهم وصفوا موقف واشنطن بأنه سيء.. إثنان وسبعون بالمئة اعتبروا أن سياسة الولايات المتحدة تجاه الحرب في غزة ستضر بصورة واشنطن في المنطقة.

النظرة السوداوية مستمرة.. حيث يقول الاستطلاع إن ستة وسبعين بالمئة ممن شملهم الاستطلاع لديهم نظرة بشأن السياسة الأميركية في المنطقة أكثر سلبية منذ بدء الحرب.. وواحد وخمسون بالمئة منهم يعتبرون أن الولايات المتحدة تشكل أكبر تهديد للسلام والاستقرار في المنطقة. فيما اعتبر خمسون بالمئة أن الدعم العسكري والسياسي الأميركي لإسرائيل هو العامل الأكثر أهمية.

وحول القضية الفلسطينية، يرى اثنان وتسعون بالمئة أنها قضية لكل العرب وليست للشعب الفلسطيني وحده. ستون بالمئة أصبحوا متأكدين من أنه لن تكون هناك إمكانية للسلام مع 'إسرائيل'. وتسعة وثمانون بالمئة يعارضون الاعتراف 'بإسرائيل'، في حين يؤيد ذلك أربعة بالمئة فقط.

رصدنا بعض التعليقات حول موذوع حلقتنا. ونبدأ هنا مع الكاتبة الأميركية "كايتلين جونستون" التي علقت. أي شيء تفعله 'إسرائيل' يتسبب في كراهية المزيد من الناس لها في الشرق الأوسط وجميع أنحاء العالم، وهو ما ترد عليه 'إسرائيل' بالقول: 'أرأيتم؟ إنهم يكرهوننا! يجب أن ندافع عن أنفسنا ضد أعمالهم العدائية'.

الصحافي الاميركي "مايكل ترايسي" كتب هذا التعليق. مع شن هجومين كبيرين جديدين في المنطقة، تحولت الحرب بين 'إسرائيل' وغزة بشكل واضح إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط. وهو بالضبط ما زعمت الولايات المتحدة أنها تحاول منعه. هذه السياسة تعتبر فشلا لا لبس فيه.

التعليق الأخير من الناشط السياسي "فرانك ونفيلد" ونقرأ فيه. يتم تمويل الصهاينة من قبل الإمبراطورية الأميركية، و'إسرائيل' هي قاعدة عسكرية غير عربية في الشرق الأوسط يتم استخدامها للسيطرة على جميع حقول النفط والغاز في تلك المنطقة. فلسطين الآن، ولكن من التالي؟ إيران، العراق، لبنان، سوريا، اليمن، الأردن، السعودية؟

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الدفاع المدني بغزة: سجلنا غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق القطاع فجر اليوم


الدفاع المدني بغزة: تلقينا أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم في جميع محافظات القطاع


مجزرة في تعز.. 30 شهيد في غارة سعودية علی سوق شعبي


المسؤول الأمني: نحذر دول المنطقة من أن أي تعاون مع المعتدين سيجعلهم أهدافاً مشروعة لعمليات الدفاع الإيرانية


المسؤول الأمني: نحن لا نعترف مطلقاً بمفهوم الهجوم المحدود أو قصير المدى.. أي عدوان سيُقابل برد شامل يتجاوز حدود المنطقة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري