عاجل:

العين الاسرائيلية..

تهديدات نتنياهو بالهجوم على رفح وإعلان إطلاق اسيرين اسرائيليين

الثلاثاء ١٣ فبراير ٢٠٢٤
٠٥:٠٧ بتوقيت غرينتش
ركز برنامج "العين الاسرائيلية" في حلقته لهذا اليوم على تهديدات بنيامين نتنياهو بالهجوم على رفح وامكانية شنها عسكريا وسياسيا، فيما سلطت الاضواء على قضية الاسرى وإعلان الاحتلال عن اطلاق اسيرين في رفح بعملية عسكرية معقدة، وعلى الاتصالات الجارية لإبرام صفقة تبادل، فضلا عن الاحتجاجات والمطالبات بالإطاحة بنتنياهو وإجراء إنتخابات مبكرة.

العالم - العين الاسرائيلية

وبعد إعلان جيش الاحتلال إطلاق اسيرين في رفح خلال عملية عسكرية معقدة بحسب قوله، بدأ الترويج الصهيوني بأن هذا يعني بداية حل هذه القضية بدون مفاوضات، غير أن هذا الحدث لن يكون له تأثير كبير في هذه القضية.

الشكوك في تأثير إطلاق الاسيرين على قضية الاسرى واكبتها تأكيدات بأن من يعارض صفقة تبادل الاسرى سيستغل هذا الحدث لتصعيد معارضته لها.

ضيف البرنامج المختص بالشؤون الإسرائيلية علي حيدر قال إن نتنياهو كان يحتاج الى مثل هذا "الانجاز" لتبرير مواقفه برفض الخضوع لمطالب حركة حماس في المفاوضات من أجل مواصلة القتال، إلا أن الحدث في ظروفه وحيثياته وعدد اسيرين لن يغير شيئا من المشهد الكلي، بل يمكن ان نقول انه سيكون حدث عابر وبعد يومين او ثلاثة سينسى العالم هذا الانجاز، لان هناك 134 اسير باقون مع حركة حماس.

واضاف حيدر: وبالتالي نتنياهو يبحث عن مثل هذه الاحداث التكتيكية هنا او هناك لكي يؤثر في الرأي العام ويوجد لنفسه أساسا يعتبره متينا من اجل مواصلة القتال الذي اصبح الى جانب ابعاده الاستراتيجية هناك ايضا بعد خاص بشخص نتنياهو الذي من مصلحته ان يستمر القتال من اجل المحافظة على الحكم.

شاهد الحلقة كاملة في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت