الغت سلسلة قاعات سينما يوتوبيا في فرنسا عرض فيلم اسرائيلي احتجاجا على العدوان على اسطول الحرية، حيث كان من المقرر عرضه في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.
واعتبر مثقفون الخطوة مهمة للفت نظر الحكومات الغربية ودفعها للتحرك اكثر في الشرق الاوسط ، فيما أعرب وزير الثقافة الفرنسي فريديريك ميتران عن أسفه لإلغاء عرض الفيلم.
وقالت كارولين لونكي مديرة سينما يوتوبيا في ضواحي باريس في تصريح للعالم الاحد: ان هذه الحركة هي حركة متواضعة للاعراب عن رفضنا واشمئزازنا لتدخل اسرائيل العنيف تجاه قافلة المساعدات.
واضافت لونكي: موقفنا اثار جدلا في المجتمع ودفع الى اخذ مواقف في مؤسسات المجتمع المدني والسينما جزء من هذا المجتمع واتخذت موقفا تجاه ما تقوم به اسرائيل.
يذكر ان يوتوبيا هي قاعات عرض مستقلة في فرنسا.
ولم تلق هذه الخطوة ترحيبا في وسائل الاعلام الفرنسية حيث قابلتها اما بالتجاهل او باعتبارها نقلا للصراع في الشرق الاوسط الى الساحة الفرنسية بينما رحب بها مثقفون.
وقالت الممثلة الفرنسية ماريان بورغو في تصريح للعالم: لقد كانت خطوة جميلة جدا وحان الوقت ليتحرك الجميع لتتوقف هذه الاحداث الفضيعة.
الغاء عرض الفليم الاسرائيلي برأي البعض سيساهم في لفت نظر الحكومات الغربية ودفعها للتحرك بصورة اكثر فاعلية في الشرق الاوسط .
وقالت جونوفييف شوفيل الكاتبة والاعلامية الفرنسية في تصريح للعالم : اعتقد ان الغرب لم يلق بكل ثقله ليتم اقامة دولة فلسطينية ولانهاء الظلم المتواصل مثلما راينا مؤخرا ومن دون ذلك لايمكن ان نتحاور وسوف تستمر الاعتداءات.