دعا الرئيس الافغاني حامد كرزاي الاحد، سكان قندهار جنوبي البلاد الى دعم عملية تطهير المدينة من مسلحي طالبان في حين تتراجع وتيرة الهجوم الذي تشنه القوات الدولية هناك وتتكثف اعمال العنف.
وهذه هي المرة الثانية التي يزور فيها كرزاي خلال الاشهر الاخيرة قندهار، حيث خطب في المئات من زعماء القبائل وسكان قندهار.
وقال "انا في حاجة للبدء في عملية تطهير من العدو، نحن في حاجة لمساعدتكم ودعمكم". ورفع الحاضرون، وعددهم مئات، ايديهم في اشارة تاييد.
وأضاف كرزاي "في الوقت الراهن الحياة في قندهار صعبة لكن بامكاننا أن نمضي قدما خطوة بخطوة".
وقد وصل الرئيس الافغاني قبل ذلك بقليل الى قندهار يصاحبه قائد القوات الاجنبية الجنرال ستانلي ماكريستال .
وجدد كرزاي وعده امام مجلس جيرغا السلام التقليدي الذي يمثل القبائل، مطلع الشهر في كابول، الافراج عن المشتبه في تورطهم بالارهاب والمعتقلين بدون ادلة "خلال الاسابيع القادمة".
كما دعا طالبان الى الاستجابة لنداء السلام الصادر عن اللويا جيرغا والقاء السلاح.
وتأتي هذه الزيارة غداة هجوم تفجيري أسفر مساء الاربعاء عن سقوط 50 قتيلا و87 جريحا اثناء حفل زواج في شمال قندهار.
ولم تتبن طالبان هذا الهجوم الاعنف منذ سنة بل نفت تورطها فيه.
وجاء هذا الهجوم ضمن سلسلة من الهجمات التي أدت الى مقتل 30 جنديا من القوات الاجنبية وحلف شمال الاطلسي خلال اسبوع.
وبدات قوات الحلف الاطلسي والقوات الافغانية في قندهار منذ بضعة اسابيع هجوما لاعادة بسط سلطة كابول على مدينة قندهار وولايتها.
وأعلن الجنرال ماكريستال الخميس ان الهجوم "سيكون ابطأ مما كان مقررا في البداية ".
وأعلن مسؤول عسكري أميركي أن الحلف الاطلسي أرجا الى "شهرين الى ثلاثة" جزءا من الهجوم الذي خططه على جماعة طالبان في بعض المقاطعات.
ويشمل الهجوم الذي يفترض ان يبلغ ذروته خلال الصيف، ثلاث مناطق تحيط بقندهار يتخذ منها المسلحون قاعدة لهم سيما زهاري غربا وارغنداب شمالا ومحيط قندهار وذلك للسيطرة على منافذ المدينة وداخلها.