اعلنت حركة الجهاد الاسلامي ان الزيارة الحالية لأمين عام الجامعة العربية عمرو موسى لقطاع غزة يجب ان تكون لها نتائج ايجابية وملموسة في رفع الحصار عن قطاع غزة.
وقال داوود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي في تصريح للعالم مساء الاحد : بعد اربع سنوات على حصار غزة والتي زار خلالها القطاع العديد من المسؤولين في الامم المتحدة والبرلمانيين وشخصيات اوروبية واجنبية للاطلاع على احواله ومأساة شعبه لم تكن هناك اي زيارة لاي مسؤول عربي وبقي الموقف العربي موقف المتفرج على مايجري في غزة من الحصار والعدوان والتشريد.
واضاف شهاب: في تقديرنا ان زيارة عمرو موسى الى القطاع وبعد كل هذه السنوات هي زيارة جيدة ولكن اهم من الزيارة والتقاط الصور ومشاهدة آلام الناس والبيوت المدمرة هو ان تاتي الزيارة بنتائج ايجابية وملموسة في رفع الحصار عن قطاع غزة بحيث يجب ان يكون هناك قرار عربي جاد وواضح لرفع هذا الحصار الظالم.
وصرح : المطلوب هو ان تكون هناك ارادة عربية حقيقية لدعم الشعب الفلسطيني وصموده على ارض فلسطين لان هذا الصمود قد اتى بكل هؤلاء الى قطاع غزة مؤكدا ان الدماء التي سالت على عرض البحر احرجت الجميع وخاصة المسؤولين العرب وبينهم الامين العام للجامعة العربية لذلك نحن نامل ان تكون هذه الزيارة قد جائت بقرار عربي لكسر الحصار عن الشعب الفلسطيني لا ان تكون هذه الزيارة خطوة لتنفيس الاحتقان ولحفظ ماء الوجه.
واضاف شهاب : يجب ان يكون هناك حراك عربي واسلامي لدعم المقاومة في فلسطين ولايجب ترك الميدان لاميركا والغرب لكي يتصرفوا كيف مايشاؤون وفرض حلول تخدم الكيان الصهيوني.
وتابع : يجب ان يدرك الجميع ان غزة ستبقى قاعدة للمقاومة والتحرير التي يجب ان نتحرك عليها كعرب ومسلمين مؤكدا ان الشعب الفلسطيني يعيش مرحلة تحرر وطني ومن حق الشعب الفلسطيني استكمال مشوار التحرير الوطني وصولا الى تحرير ارضه وكنس الاحتلال من فلسطين ولذلك ندعو الى حراك عربي واسلامي فاعل وقوى يعطي الشعب الفلسطيني الحق في حياة حرة وكريمة كما يعيش الناس في باقي العالم.