واشاد المراقب العام للجماعة همام سعيد بقرار تركيا طرد السفير الاسرائيلي وتجميد الاتفاقات العسكرية، وقال انه يمثل نموذجا لسياسة خارجية تعبر عن المصلحة الوطنية والكرامة وترضي الشعوب العربية المناهضة للتطبيع.
واوضح ان "الموقف التركي المشرف كشف عورة المواقف العربية المخجلة".
وقد اعتبر سعيد ان هناك اسبابا كثيرة تدعو لالغاء معاهدة السلام الاردنية الاسرائيلية ومنها استمرار الاساءات الاسرائيلية للاردن.
واشار سعيد الى التصريحات العدائية التي تتطاول على سيادة الاردن وتروج له كوطن بديل والانتهاكات المستمرة بحق القدس وتواصل الاستيطان وتنكر الكيان الاسرائيلي لحق العودة واصراره على يهودية الدولة بما يعنيه ذلك من مالات تهجير، الى جانب الحرائق الحدودية والمياه الملوثة وقضية الاسرى والمفقودين الاردنيين وغيرها.
وقال: لقد كان حري بالاردن ان يتخذ مثل هذا الموقف بل اقوى منه وهو يتعرض للتهديدات والاساءات المستمرة.
كما دعا الحكومة المصرية الى اتخاذ موقف مشابه، مستنكرا استمرار ثقافة الانهزام امام العدو الاسرائيلي الذي تعود التطاول على حقوق الاخرين وكرامتهم دون اية ردود فعل جادة.
?