وافادت وكالة الانباء الرسمية "سانا" ان مصدرا عسكريا مسؤولا قال ان : "مجموعة ارهابية مسلحة فتحت نيران اسلحتها الرشاشة عند الساعة السابعة (4:00 تغ) على حافلة مبيت يقل عددا من الضباط وضباط صف والعاملين المدنيين التابعين لاحدى رحبات الاصلاح بالقرب من محردة (وسط)".
واضاف المصدر: "ان الكمين اسفر عن استشهاد ضابط و5 ضباط صف و3 موظفين مدنيين يعملون في الرحبة واصابة 17 اخرين بجروح مختلفة بعضها خطرة".
من جهته، اوضح الناطق الرسمي باسم لجان التنسيق المحلية عمر ادلبي ان "اربعة قتلى بينهم امراة سقطوا اليوم وجرح اخرون خلال عمليات امنية شمال غرب البلاد".
في ذات السياق، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان "15 شخصا اصيبوا صباح اليوم (الاحد) بجروح اثر اطلاق رصاص كثيف خلال عمليات امنية وعسكرية مستمرة منذ مساء امس بالبساتين غرب حي بابا عمرو"، مشيرا الى ان اصابة 4 منهم خطيرة.
واشار المرصد الى انه مع خروج تظاهرات في عدة احياء كالخالدية وحي باب هود وباب سباع قامت قوات الامن باطلاق الرصاص لتفريق المتظاهرين، كما خرجت تظاهرة بحيي القصور والبياضة بينما تواصلت عمليات قوات الأمن في حي دير بعلبة ترافقت مع اطلاق رصاص استمر حتى ساعة متأخرة من الليل وشملت اعتقال 25 شخصا".
وتواصل الضغوط الدولية على النظام في سوريا، حيث هدد الاتحاد الاوروبي بفرض عقوبات اضافية على سوريا بعد ان حظر استيراد النفط منها.
وبالتزامن مع ذلك، وصل رئيس الصليب الاحمر الدولي جاكوب كيلينبرغر امس الى العاصمة دمشق في زيارة تستمر ليومين يلتقي خلالهما مسؤولين سوريين وعلى راسهم الرئيس السوري بشار الاسد.
وقالت رئيسة البعثة: "لقد تقدمنا بالمباحثات مع المسؤولين السوريين حول هذا الموضوع (زيارة المعتقلين) ونحن واثقون من امكانية البدء بزيارة معتقلي وزارة الداخلية".
وتشهد سوريا حركة احتجاجات واسعة منذ منتصف اذار/مارس ادى قمعها من جانب السلطة الى مقتل 2200، بينما تتهم السلطات جماعات ارهابية مسلحة بقتل المتظاهرين ورجال الامن والقيام بعمليات تخريبية واعمال عنف اخرى.