اکد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاحد، ان الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي يسعيان للاضرار بالمنطقة وتغيير جغرافيتها السياسية، داعيا دول المنطقة وخاصة السعودية الى الوقوف بوجه هذه المحاولات عبر التآخي والتعاون بينها.
وقال احمدي نجاد لدى لقائه السفير السعودي لدى طهران محمد بن عباس الکلابي: ان اميرکا والکيان الصهيوني يضمران العداء للسعودية وايران ولو وجدا الفرصة لالحقا الضرر بجميع دول المنطقة، لانهما مستاءان من تقدم وعزة دول المنطقة لذا يحاولان خلق فجوة بين ايران والسعودية.
واضاف، انه على ايران والسعودية ان تکونا جنبا الى جنب لاشتراکهما في الدين ومکانتهما البارزة ووجود مصالح واعداء مشترکين.
وتابع احمدي نجاد: على البلدين ان يکونا بشکل طبيعي اشقاء لانهما اولا بلدان مسلمان واخوان بالدين، وثانيا لانهما قاعدة اساسية لدعم المسلمين، وثالثا لان لکلا البلدين اعداء مشترکون شيمتهم الغدر.
واشار الى صمود الشعب الايراني امام القوى السلطوية والمتغطرسة وقال: ان صمود وممانعة الشعب الايراني امام اميرکا والکيان الصهيوني يعد في الحقيقة دفاعا عن جميع دول المنطقة.
واكد الرئيس الايراني: ان الاعداء يسعون الى تغيير الجغرافيا السياسية لدول المنطقة بما فيها السعودية، وان الشعب الايراني يقف اليوم بارادة قوية امام اهداف العدو ويدعم جميع الدول الاسلامية.
واشار المجالات الواسعة المتاحة لتطوير التعاون والعلاقات بين البلدين ايران والسعودية وقال، ان المجالات الثقافية والدينية والسياسية والدولية والاقتصادية والدفاع عن حقوق المسلمين تشکل فرصا وامکانيات يمکن للبلدين التعاون بشانها.
وقال احمدي نجاد " من المؤكد ان هناك اعداء كثيرين لا يريدون لعلاقات البلدين ان تشهد المزيد من التطور لذا يجب التحلي بالحذر لاحباط مخططاتهم".
واکد ان الاعداء لن يتجرأوا على مواصلة العدوان والاحتلال وممارسة الضغوط على المسلمين في العالم فيما لو وقفت ايران والسعودية جنبا الي جنب بشان القضايا الدولية .
من جانبه، قال السفير الکلابي، بعد ان قدم اوراق اعتماده لرئيس الجمهورية، ان السعودية تسعى الى التعاون الشامل مع ايران وتعتقد بوجود مواضيع کثيرة يمکن تحقيقها في ضوء التعاون بين البلدين.
واضاف الکلابي: مما لاشك فيه انه مع الرغبة الجادة لدى مسؤولي البلدين لتطوير مستوى العلاقات والتعاون الثنائي والاقليمي، فليس بامکان احد التأثير على مثل هذه العلاقات.