النتائج الاولية للانتخابات التشريعية البلجيكية تظهر تقدم حزب التحالف الفلمنكي
الأحد ١٣ يونيو ٢٠١٠
١٠:٠٠ بتوقيت غرينتش
أظهرت النتائج شبه الرسمية للانتخابات التشريعية البلجيكية تصدر حزب التحالف الفلمنكي الجديد المطالب باستقلال اقليم فلاندر الناطق بالهولندية تصدر الاحزاب المشاركة في الاقتراع.وبعد فرز اكثر من تسعين بالمائة من صناديق الاقتراع حصل الحزب على نحو ثلاثين بالمائة من الاصوات في اقليم فلاندر حيث يقطن غالبية البلجيكيين.ولم يحرز الحزب المسيحي الديموقراطي بزعامة رئيس الوزراء الحالي ايف لوتيرم سوى خمسة بالمائة من الاصوات.وفي الجانب الفرنكوفوني، حصل الحزب الاشتراكي على نحو ستة وثلاثين بالمائة من الاصوات في فالونيا وبروكسيل متقدما على الحزب الليبرالي.
أظهرت النتائج شبه الرسمية للانتخابات التشريعية البلجيكية تصدر حزب التحالف الفلمنكي الجديد المطالب باستقلال اقليم فلاندر الناطق بالهولندية تصدر الاحزاب المشاركة في الاقتراع.
وبعد فرز اكثر من تسعين بالمائة من صناديق الاقتراع حصل الحزب على نحو ثلاثين بالمائة من الاصوات في اقليم فلاندر حيث يقطن غالبية البلجيكيين.
ولم يحرز الحزب المسيحي الديموقراطي بزعامة رئيس الوزراء الحالي ايف لوتيرم سوى خمسة بالمائة من الاصوات.
وفي الجانب الفرنكوفوني، حصل الحزب الاشتراكي على نحو ستة وثلاثين بالمائة من الاصوات في فالونيا وبروكسيل متقدما على الحزب الليبرالي.
وبحسب نتائج رسمية شبه نهائية للانتخابات نشرت قرابة الساعة 22:00 ت غ بعد فرز 96،5 في المئة من الاصوات، حصل حزب "التحالف الفلمنكي الجديد" على 28،3% من الاصوات في فلاندر، المنطقة الناطقة بالهولندية في شمال البلاد حيث تقطن غالبية (60%) ال10،5 ملايين بلجيكي.
وهذه النتيجة غير مسبوقة على الاطلاق، اذ لم يسبق لحركة تطالب باستقلال الفلاندر ان فازت في انتخابات تشريعية فدرالية. وافضل نتيجة تحققت على مر الانتخابات كانت في 1971 حين حصل حزب "فولكسوني" القومي على نحو 19% من الاصوات.
وفي الفلاندر حقق حزب "التحالف الفلمنكي الجديد" تقدما واضحا على "الحزب المسيحي الديموقراطي" الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي ايف لوتيرم والذي جمع 5،75 % فقط من الاصوات، يليه الاشتراكيون ومن ثم الليبراليون.
ويدعو "التحالف الفلمنكي الجديد" الى ان تتحول بلجيكا في بداية الامر الى دولة "كونفدرالية" تعهد فيها السلطات الاساسية للمناطق، وذلك لتمكين منطقة الفلاندر من الاعتماد كليا على نفسها قبل زوال بلجيكا كدولة.
وقال زعيمه بارت دي فيفر (39 عاما) مخاطبا انصاره الذين استقبلوه استقبال الفاتحين ان "هذه النتائج رائعة" وتؤكد ان البلجيكيين اختاروا "التغيير"، مؤكدا انه لن يخذلهم.
واضاف ان "التغيير" في بلجيكا يكون باصلاح في مؤسسات الدولة يمنح الفلاندر مزيدا من الاستقلالية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، مطمئنا في الوقت عينه اولئك الذين ينظرون بعين الريبة الى برنامجه الانتخابي سواء في داخل البلاد او خارجها.
واكد دي فيفر ان استقلال الفلاندر ليس مطلبا ملحا للحزب، حتى وان لم يستبعد امكان زوال البلاد عن الخريطة وقيام دويلات مناطقية على انقاضها، وما يعنيه ذلك من شطبها من خارطة الاتحاد الاوروبي.
واذا ما ضمت الى الاصوات التي جمعها هذا الحزب تلك التي حصدها حزب اليمين المتطرف "فلامس بيلانغ" (12،7%) والحزب الشعبوي "لائحة دي ديكر" (3،7%)، وهي جميعها احزاب تدعو بشكل او بآخر الى استقلال الفلاندر فان هذه الاحزاب حصلت مجتمعة على نحو 45% من اصوات ناخبي الفلاندر.
ومع هذا الفوز بات تشكيل حكومة ائتلافية بين الناطقين بالفرنسية والناطقين بالهولندية امرا اكثر صعوبة، والاصعب منه هو التوصل بعد تشكيل الحكومة الى توافق على الاصلاحات التي يطالب الناطقون بالهولندية باجرائها في مؤسسات الدولة.