الجنرال ماكريستال يعترف بان الهجوم على قندهار لا يحقق الامن
الأحد ١٣ يونيو ٢٠١٠
٠٩:٢٨ بتوقيت غرينتش
اعترف قائد قوات الناتو في افغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال بأن هجوم الناتو على قندهار لايمكن أن يحقق الامن في جميع انحاء الولاية بحلول نهاية العام لكنه اشار الى أن القوات الاجنبية ستكون قد حققت تقدما كبيرا.وفي مؤتمر صحافي عقده ماكريستال في قندهار خلال زيارة الرئيس الافغاني حامد كرزاي للاقليم جدد القول إن العمليات العسكرية لقواته متواصلة وكان كرزاي القى كلمة أمام الزعماء القبليين، اشار فيها الى سوء الاوضاع في قندهار وناشدهم المساعدة لتطهير الاقليم من طالبان كما دعا المسلحين الى نبذ العنف.
اعترف قائد قوات الناتو في افغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال بأن هجوم الناتو على قندهار لايمكن أن يحقق الامن في جميع انحاء الولاية بحلول نهاية العام لكنه اشار الى أن القوات الاجنبية ستكون قد حققت تقدما كبيرا.
وفي مؤتمر صحافي عقده ماكريستال في قندهار خلال زيارة الرئيس الافغاني حامد كرزاي للاقليم جدد القول إن العمليات العسكرية لقواته متواصلة وكان كرزاي القى كلمة أمام الزعماء القبليين، اشار فيها الى سوء الاوضاع في قندهار وناشدهم المساعدة لتطهير الاقليم من طالبان كما دعا المسلحين الى نبذ العنف.
من جانب اخر التمس الرئيس الافغاني حميد كرزاي الاحد من سكان قندهار (جنوب) دعمهم "لتطهير" المدينة من عناصر طالبان في الوقت الذي تتراجع فيه وتيرة الهجوم الذي تشنه القوات الدولية وتتزايد اعمال العنف.
وهذه هي المرة الثانية التي يزور فيها الرئيس خلال الاشهر الاخيرة قندهار معقل طالبان والهدف الرئيسي لقوات حلف شمال الاطلسي في اطار استراتيجيتها في مكافحة التمرد.
وخطب كرزاي امام المئات من زعماء القبائل الجالسين القرفصاء على سجادة كبيرة حمراء قائلا "نحن في حاجة لبدء عملية تطهير من العدو، نحن في حاجة لمساعدتكم ودعمكم". ورفع الحاضرون، وعددهم مئات، ايديهم في اشارة تاييد.
واضاف كرزاي "في الوقت الراهن الحياة في قندهار صعبة لكن بامكاننا ان نمضي قدما خطوة خطوة".
وتعتبر قندهار، ثالث كبرى مدن البلاد، معقل طالبان التاريخي وميدانا لاعمال عنف كثيفة.
واعلن الجنرال ماكريستال الخميس ان الهجوم "سيكون ابطأ مما كان مقررا في البداية".
ولم يتوقع الجنرال الاميركي ان يستتب الامن في جميع انحاء ولاية قندهار بحلول نهاية السنة لكن القوات الدولية ستكون قد حققت تقدما كبيرا.