الحركة الاحتجاجية الاجتماعية تجهّز لتظاهرة المليون شخص في ساحة كيكار هامدينا في تل أبيب مساء غد. فبعد ثماني أسابيع من المظاهرات المتكررة التي تعاونت فيها قطاعات الشعب المختلفة، كل العيون مسمّرة الآن على الساحة في شمال تل أبيب: هل ستغمرها الجماهير المنادية بالعدالة الاجتماعية، ترسم انجازاً ملحوظاً لأكبر تحرك شعبي في تاريخ البلاد؟ اذا لعب مئات الآلاف دورهم المدني وملؤوا الشوارع ليل السبت، فلن تتمكن الحكومة ولا السياسيين من تجاهل مطالبهم.
وتضيف، يملك التحرك الاحتجاجي خلاصة مؤثرة. الخطاب العام تغيّر. تمّ خلق مجتمع مدني جديد ليكون فاعلاً وغير متجاهل.
لهذا فمن المهم جداً المشاركة في التظاهرة، التي قد تصبح معلماً على طريق التغيير الذي طال انتظاره في المجتمع.
وتكمل الصحيفة:
قضيتان جوهريتان على جدول الأعمال: لغة سياسية جديدة تسمح لكل المواطنين وليس فقط السياسيين بالتدخل بكل ما يحدث في البلاد، وتوزيع جديد وأكثر عدلاً لثروات البلاد.
وتدعو الصحيفة الى ترجمة المطالب من أقوال وشعارات الى أفعال بترجمة المطالب الى عرض قوي للنفوذ في الشارع. وتختم، لا أحد يستطيع التأثير من أجل التغيير أكثر من المواطنين، فمصيرهم بيدهم. ولهذا كان النداء: أخرجوا للتظاهر !!
هآرتس
2/9/2011