الآلاف يفرون من قرغيزستان الى اوزباكستان المجاورة
الأحد ١٣ يونيو ٢٠١٠
٠٩:٤٢ بتوقيت غرينتش
مددت قرغيزستان لليوم الثالث العمل بحالة الطوارئ في جنوب البلاد وسمحت لقواتها باطلاق النار لوقف اعمال العنف الإتنية التي أوقعت اكثر من مئة قتيل والف ومائتي جريح وهجرت عشرات الالاف.وقالت مصادر محلية إن عشرات الالاف فروا الى اوزبكستان المجاورة هربا من اعمال العنف التي تجتاح البلاد وقد فرضت الحكومة الانتقالية حظرا للتجول في اوش ومنطقة جلال اباد المجاورة،الى ذلك أرسلت القوات الروسية العشرات من جنودها لحماية قاعدتها والرعايا الروس في قرغيزستان.من جانب اخر أرسلت القوات الروسية العشرات من جنودها لحماية قاعدتها والرعايا الروس في قرغيزستان.
مددت قرغيزستان لليوم الثالث العمل بحالة الطوارئ في جنوب البلاد وسمحت لقواتها باطلاق النار لوقف اعمال العنف الإتنية التي أوقعت اكثر من مئة قتيل والف ومائتي جريح وهجرت عشرات الالاف.
وقالت مصادر محلية إن عشرات الالاف فروا الى اوزبكستان المجاورة هربا من اعمال العنف التي تجتاح البلاد وقد فرضت الحكومة الانتقالية حظرا للتجول في اوش ومنطقة جلال اباد المجاورة،الى ذلك أرسلت القوات الروسية العشرات من جنودها لحماية قاعدتها والرعايا الروس في قرغيزستان.
من جانب اخر أرسلت القوات الروسية العشرات من جنودها لحماية قاعدتها والرعايا الروس في قرغيزستان.
وتجاوزت حصيلة المواجهات العرقية بين القرغيز والأقلية الاوزبكية جنوبي البلاد المئة قتيل واكثر من الف ومائتي جريح.
في هذه الاثناء لجأ اثنان وثلاثون الف شخص الى اوزبكستان المجاورة هربا من اعمال العنف.
وذکرت وکالة أنباء "انترفاکس" الروسية أن ثلاث طائرات عسکرية من طراز "ايليوشن آي ال-96" على متنها کتيبة من قوات المظليين الروسية هبطت في قاعدة في مدينة "کانط". ويتراوح عدد الأفراد في اي کتيبة روسية ما بين 350 جنديا الى 800 جندي، وفقا للوضع. وتردد أن الطائرات کانت تحمل ذخائر على متنها.